“حزب الأحرار على صفيح ساخن” بقلم الدكتور عبد الرحيم بوعيدة

العيون الآن

حزب الأحرار على صفيح ساخن

..لا أفهم جيدا المنطق الذي تدار به الأمور داخل بيت الأحرار، لكني متتبع جيد لحالة الإستياء العام التي يعيشها هذا الحزب الذي ندرك جيدا ولادته ونشأته، لكننا لانفهم اليوم طريقة موته التي يسير لها بخطى ثابته وبتصميم من قيادته..

..حزب الأحرار اليوم يدار بمنطق المقاولة بعقلية الباطرونا وليس بحس السياسي وتوقعاته، لذا يحتاج لمشرط الجراحة عله يجتث جذور من اوصلوه لهذا المصير دون حتى علم زعيمه..
..لست شامتا ولا متشفيا في حزب الأحرار ولا حتى ناصحا، لكني لازلت إلى اليوم أحمل لون هذا الحزب في جهة فريدة ساهم الحزب نفسه في وأد تجربتها عن سبق إصرار وترصد..

اليوم أتحدث بمنطق الآخر الأكاديمي الذي يقرأ التطورات في مشهد سياسي ميت وزادته كورونا موتا آخر، واطرح تساؤلات مشروعه على من يقودون الحزب نحو نهايته.
من يقود اليوم حزب الأحرار وإلى أين به يسير ؟
..أليست الحاجة ملحة لعقد مؤتمر استثنائي لإختيار قيادة جديدة بمنطق الديمقراطية لا بسياسة الأمر الواقع الذي أنتج قيادة بإجماع غريب ؟؟
..أسئلة كثيرة وغيرها تنتظر إجابات، ومناضلون غاضبون في كل جهات المملكة ومستقبل غامض وقيادة تركت المقود لبعض الأشخاص حتى تحول الحزب لمجنون يقوده أعمى..

اليوم يجب أن نطرح الأسئلة للنقاش دون مواربة ولا خوف، يحتاج الحزب لحركة تصحيحية تخرج من صالونات التنظير ومواقع التواصل الاجتماعي إلى العلن لتعلن القطيعة أو الحوار.. الإستمرار او الإنسحاب الجماعي.. فأرض الله واسعة على حد تعبير المرحوم اليوسفي..
شخصيا ونحن مقبلون على دخول سياسي بطعم ولون كورونا علي أن أختار.. لأن البقاء في حزب يحارب نفسه ويقتل نفسه أشبه بانتحار مالم يتدارك حكماء ومؤسسو الحزب ومناضلوه الحقيقيون الموقف..

وإلى أن يحين موعد الرحيل أو البقاء وفق آليات جديدة، أقول أن حزب الأحرار لا أعداء له اليوم سوى بعض منه..

Leave A Reply

Your email address will not be published.