العيون الان

حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء الى أين…؟ الى مسار الثقة أو الى اللاثقة في المسار..؟


بقلم: السالمي عمر
يعرف حزب التجمع الوطني للأحرار بالعيون مشاكل داخلية عديدة، في ظل مركزية تتبنى وتتشدق بشعارات كبيرة مثل “أغاراس أغاراس ومسار الثقة”. فعن أي ديمقراطية واغاراس تتكلمون؟ وعن أي مسار ثقة تتغنوا به خصوصاً في اكبر حواضر الصحراء “العيون الساقية الحمراء”.
يعلم الجميع: ساسة، مثقفين، شباب، سلطات وساكنة، ان حزب الحمامة يعد رقما صعبا في المعادلة، ولن يكون كذلك مستقبلا، في ظل المشهد السياسي الحالي للحزب، في الصحراء عامة، و عيون الساقية الحمراء بصفة خاصة، لأن الاختلالات والهفوات كثيرة، في ظل تزايد الاقصاء المستمر للأطر والكوادر التي شمرت عن سواعدها لبناء لبنة أساسية وقوية للحزب، والاعمتاء على أشخاص همهم الوحيد أخد “سيلفيات مع قيادة الحزب”.
فليكن في علم السيد اخنوش و كوادر حزبه، ان جميع الأحزاب في الصحراء تتشكل من جميع الاطياف والتلاوين القبلية، من حيث الوزن والكم والنوع في قواعدها البشرية، فهي القوة التي يلعب بها الجميع في اي معترك واي استحقاق انتخابي دون اقصاء اي مكون واعطائه المكانة التي يستحقها، لكن ما نراه و يراه الجميع أن حزب الحمامة، تمت سرقته في جنح الظلام على أيادي إقصائيين، و تجريد هياكل الحزب دون الاحتكام لأي ديمقراطية، من من بنوه في ظروف صعبة، حيث لم يكن آنذاك الرئيس الحالي السيد عزيز اخنوش والادهى من ذلك ان الشعبية الضعيفة لهولاء، قد تسبب بنتائج كارثية للحزب مستقبلا، ويمكن الإشارة هنا أن ساكنة الأقاليم التابعة للجهة و أحياء عدة بالعيون لا تعرفهم و لا ترى فيهم البديل المنشود.

لقد اكتفى الحزب باعطاء عدة وعود على أساس حل المشاكل العالقة، في إطار المصلحة العامة للحزب، وتجسيد روح التعاون والمشاركة البناءة في تقوية الهياكل القادرة على الانتاج والعطاء، كما أن رئيس الحزب وعد بزيارة إقليم طرفاية، خلال زيارته لمدينة العيون، وهذا لم يتحقق لحد الساعة.
فإذا كان الفريق القيادي للحزب وعلى رأسه الرئيس عزيز اخنوش يعلم بما يقع في العيون ولا يحرك ساكنا فالنتائج محسومة مسبقا للمنافسين في اي استحقاق قادم بالصحراء عامة والعيون خاصة.
يمكننا القول هنا أن عزيز اخنوش قادر على حل هاته المشاكل وإعطاء كل ذي حقه وقدره وذلك بالجلوس مع جميع فرقاء الحزب، لحلحة هاته الاختلالات وتغليب مصلحة الحزب فوق اي اعتبار.