حزب الحمامة المريض بالعيون والداء يتفاقم داخل الشبيبة وشعرة معاوية تقطع مع شباب بوجدور..التفاصيل

العيون الان 

الحافظ ملعين 

حزب الحمامة المريض بالعيون والداء يتفاقم داخل الشبيبة وشعرة معاوية تقطع مع شباب بوجدور.يعلم الجميع من المتتبعين للشأن الحزبي بالصحراء ولا ذرة شك واحدة لهم، ان حزب التجمع للاحرار “الحمامة” مريض مرض عضال يعاني من جهة كلميم وادنون الى جهة العيون الساقية الحمراء محور مرضه في أكبر حواضر الصحراء بالعيون لولا الوميض الذي عرفه الحزب مؤخرا بجهة الداخلة وادي الذهب.

القيادة السياسية للحزب وعلى رأسها السيد عزيز اخنوش تعلم هي ايضا بما يقع بشكل اعمق ومدقق للحزب في الاقاليم الجنوبية متجاهلة الجلوس لحل المشاكل العالقة، لتبقى هاته التخمينات مطروحة ومن بينها أولويات الاهتمام بالحزب في جهات شمال المملكة مع اقتراب الاستحقاقات والتحديات المرفوعة مع وضد الاحزاب السياسية الاخرى وعلى راسها حزب العدالة والتنمية، او لم يحين الوقت لحلها او ان الثقة الزائدة للقيادة السياسية للحزب في الاشخاص على رأس صفات وتنظيمات وهياكل الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء كفيلة بموازنة المنافسة الحزبية في اي محطة استحقاقية قادمة.الصراعات الافقية بالعيون لم تنم والعمل على بدائل اخرى مطروحة من كل جانب، لكن هنا بكل حيادية وشفافية الى السيد عزيز اخنوش ان من على رأس هياكل الحزب وتنظيماته في العيون ليست لهم القدرة وهم مثقلين بشرخ عميق مع من بنوا قواعد الحزب في السنين السالفة او مجاراة الاحزاب الاخرى بصريح العبارة ليس معروفين عند العامة ولا في احياء عدة سوى اذا كان التهافت معك ومع القيادات السياسية لاخد صور تنشر على وجه السرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ياعزيز انها جهة العيون المصوتون فيها في اي انتخابات لا يؤمنون بالبرامج الحزبية ولا الشعارات المبدئية يصوتون ونقولها بالحسانية “بلوجاه” تحت اطار تحالفات قبلية مع الاشتغال الميداني المسبق موازاة بالبحث عن اوراق تلعب كمرشحين من شباب وشخصيات مزكين من مكوناتهم القبلية ذات الثقل بالمنطقة تتخطى تزكيتهم فيها نسبة 40 فالمائة ولهم الكفاءة وصفات وتخصصات نوعية مع ذماثة الاخلاق والتعامل مع الاخر والاشتغال الميداني…الخالاخطاء التي ارتكبت ولازالت ترتكب داخل هياكل الحزب وتنظيماته بجهة العيون الساقية الحمراء انهيار صامت مستمر يهدم ما تبقى من حزب كان بالامس القريب رقما صعبا في الصحراء، اخر هاته الاخطاء القاتلة الاقصاء الغير المفهوم والغير مبرر للمنسقية الاقليمية للشبيبة التجمعية ببوجدور من المشاركة في الجامعة الصيفية التي ستدور اطوارها  يومي 20 و 21 بمدينة اكادير، و هو ما يعتبر امرا خطيرا يعمق ويمدد الشرخ الذي محوره العيون الى بوجدور وذلك بإقصاء شريحة كبيرة من شباب مدينة التحدي من الاستفادة من هذه الجامعة خاصة في ظل تشبتهم بالانخراط الايجابي في الدينامية المبنية على اساس مسار الثقة و أغراس أغراس..

يطرح هذا التراجع الكبير للحزب بجهة العيون الساقية الحمراء على القيادة السياسية وعلى رأسها عزيز اخنوش عدة تسأولات..حان الوقت للاجابة عليها بحل وتغيير جدري ما سلف ذكره من سلبيات تعيق مسار الحزب وذلك بحلول ناجعة لإيقاف نزيف الانهيار..وأولها الوقوف على الاسباب الكامنة وراء اقصاء ومنع شباب وشابات إقليم التحدي من حضور فعاليات الجامعة الصيفية باكادير مع محاسبة الجهة التي كانت وراء هذا المنع والاقصاء الغير المبرر.

إليك السيد عزيز اخنوش طلب التدخل من رئيس الشبيبة التجمعية بإقليم بوجدور.

*صور من الارشيف*

Leave A Reply

Your email address will not be published.