العيون الان

حصري وهام: سرقة الابل بالعيون “جديد ناقة الخلفاوي”

يعتبر الجمل سفينة الصحراء ورمزها، ذكرها القرآن الكريم: (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) [الغاشية:17] تغنى بها الشعراء مدحا ووصفا، كما يعتبر لحمها وحليبها من المواد الاكثر تعاطيا بالصحراء.
وتحتاج الإبل الى مناطق شاسعة لكي ترعى بكل حرية، الا انه كثيرا ما أصبحت عرضة للسرقة من طرف عصابات تجوب الاودية والمراعي بحثا عن ناقة يتم تقطيعها بشكل وحشي دون نحرها “جيفة”، وبيعها لجزارين هدفهم الربح السريع، ولو على حساب صحة المستهلك، وأصبح الكسابة يعانون في صمت نتيجة هذه الظاهرة المتفشية.
تابع الرأي العام المحلي والوطني، عملية حجز الدرك الملكي لسيارة رباعية الدفع، محملة بناقة بعدما تمت سرقتها وتقطيعها، ما خلف ردود فعل ساخطة على هذا العمل الوحشي، ومطالبة بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.ولعل مايعرف ب”ناقة الخلفاوي” والتي حركت الكسابة عبر الوطن، وكذا الرأي المحلي، حيث مازال الخلفاوي متمسكا بضرورة تطبيق العدالة واحقاق الحق، وله الثقة الكاملة في القضاء بالجهة وعلى رأسهم السيد الوكيل العام للملك، ومن المنتظر أن تعقد جلسة يوم 16 ابريل الجاري بخصوص “ناقة الخلفاوي”، حيث يرى في فيديو توصلت العيون الان من نسخة منه، أن نهاية الملف تتمثل في تقديم المتهمين للمحاكمة، ويؤكد من خلال الشريط انه لن يتنازل عن القضية حتى يقول القضاء كلمته الاخيرة فيها، ليفند ويكذب بعض المغالطات التي راجت مؤخرا بين اوساط كسابة الابل في الصحراء، إذ تفيد انه تنازل عن القضية، حيث يشير أنها لاأساس لها من الصحة.هي دعوة صريحة و واضحة في الفيديو، من أجل أن يتحد الجميع من كسابة ومنتخبين ورجال السلطة وجمعيات مختصة، من أجل الضرب من بيد من حديد لكل من سولت له نفسه الحاق الضرر بماشية الغير عبر مؤسسة القضاء، وأن تساهم القبائل الصحراوية جمعاء من القضاء على هذه الآفة، وعدم توقيع تنازلات للجناة، عبر صياغة ميثاق شرف بين المكونات المذكورة لخنق ظاهرة السرقة.

*صور من الأرشيف.