العيون الان

ملعين المحفوظ

خدمات النقل العمومي الرديئة بين العيون وشاطئ فم الواد ومعاناة المواطنين.ما إن يحل الصيف بالعيون كبرى حواضر الصحراء، تبدأ سفريات منتخبي الاقليم الى شمال المغرب وخارجه مع عائلاتهم، من اجل الأصطياف في شواطئ ومدن، عملت سواعد من يسيرونها على تحسين الخدمات العامة وتوفير الظروف الملائمة لعامة شرائح المواطنين وحق الاستفادة من خدمات جيدة.

في العيون المتنفس الوحيد لعامة الساكنة، شاطئ فم الواد، هذا الاخير الذي عرف قفزة نوعية في تأهيل بنياته التحتية وخدمات عمومية جيدة، أثنى جميع الزوار و المصطافين عليها، حيث أنها تغيرت الى الاحسن مطالبين الجماعة بالسير على نفس النهج.

المشكل ليس في شاطئ فم الواد، المشكل بمدينة العيون ومعاناة الطبقات المسحوقة عند ارتفاع درجة الحرارة وفي فصل الصيف تبدأ العائلات التي لا تمتلك سيارات، في ترجمة طلبات ابنائهم المتكررة، والمتمثلة في زيارة البحر، رحلة الجحيم في لكويرات المساند الرسمي في هكذا ازمات من احياء المدينة المترامية..حي 25 مارس، الراحة، العودة والوفاق بكل حروفه وجميع احياء المدينة نحو المحطة الرئيسية لسيارات الأجرة الكبيرة (المرسى)، التي لا تلبي طلبات الساكنة بالمرة وغياب تام لإي تنسيق مشترك بين المصالح المعنية بزيادة نقط ركوب موسمية تقل المواطنين الى البحر.

غياب جهة تسهر على تنظيم هذه الفوضى والتدافع وانتظار سيارة أجرة، ادخل الساكنة خانة التذمُّر منهم من يقضي اوقات طويلة رفقة ابنائه واقفين تحت أشعة الشمس، محملين المسؤولية هذا الوضع المزري لمجلس المدينة، وشركات النقل، والنقابات المهنية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة وجميع الجهات المعنية.