ساكنة المرسى تعرف حسن الدرهم رجل المواقف وهذه أهم إنجازاته في الجماعة

العيون الآن 

ساكنة المرسى تعرف حسن الدرهم رجل المواقف وهذه أهم إنجازاته في الجماعة

على إثر ما يتداول في مواقع التواصل الاجتماعي على الرئيس السابق حسن الدرهم للجماعة الترابية المرسى ومجموعة من الاعضاء اتصلت العيون الآن بعدة عائلات تسكن مدينة المرسى من زمن بعيد والتي تعرف الرؤساء الذين مرورا على كرسي التسيير بهذه الجماعة الى حدود اليوم.

وأشارت معظم العائلات ان فترة رئاسة حسن الدرهم ابن العائلة المعروفة وطنيا ودوليا ان تلك الفترة لن تتكرر لأن المستفيدين من المرسى اليوم وخيراتها ليسوا بأبنائها بل للوافدين وقادمين ولا ضير في ذلك لكن إقصاء الساكنة وابنائها لن يقبله احد، فترة رئاسة حسن آنذاك عرفت نوع من العدالة المجالية والاجتماعية والمساواة بين نسيج مجتمع لبلاية وسياسة الباب المفتوح لجميع المواطنات والمواطنين القاطنين بالجماعة وهم يعرفون ذلك من اجل طرح مشاكلهم وحلتلها بأي شكل من الأشكال .

وأكد أحد المقربين من رجل الأعمال والرئيس السابق السيد حسن الدرهم انه خلال فترة رئاسته الجماعة لم يستفد من شبر واحد من أرض جماعة اليوم تتوزع يمينا و شمالا بحج عديدة من ضمنها الاستثمار مشيرا ان صندوق القرض الجماعي انذاك لم يستفد منه في اي قرض كمستثمر وكأول مشغل بالصحراء المغربية .

وأضاف اخر ان ساكنة الجماعة الترابية المرسى والعيون المدينة تعرف حسن الدرهم الانسان والمسؤول وان رئاسته السابقة للجماعة شهدت فجر أساس مشاريع مهمة تعيشها الجماعة تاركا آنذاك فائضا 56 مليون درهم لم يشتري به السيارات الفارهة كما هو معروف اليوم بين رؤوساءالجماعات، مقتنعا براتبه الشهري كرئيس واهبا إياه الى عائلتين تتقاسمها مناصفة  وتشهدان بذلك الى اليوم .

وأشار نفس المتحدث أن الفئات المعوزة والارامل والشباب المعطل في عهد رئاسته لجماعة المرسى استفادت من عدة برامج تنموية من بينها توزيع 700 بقعة سكنية وصلت الى حد استفادت العائلة الواحدة من ثلاث الى اربع بقع لإبنائها المتزوجين، وبنى أكبر وأحسن بلدية وجهزها في الجماعات الترابية بإقليم العيون وجهز المنطقة الصناعية، وأضاف عندما ألم المرض بالسيد حسن الدرهم ونقل الى الديار الفرنسية ليتلقى العلاج حيث كانت حالته جد حرجة ليفوض نوابه للتسيير ما تبقى من ولايته الأخيرة التي سجلت فيها اختلالات في التدبير والتسيير بالجماعة، كما تقدم خلال تلك الفترة بتقديم استقالته ثلاث مرات لوزارة الداخلية التي رفضت استقالته..خاتما كلامه نفس المتحدث للعيون الان لماذا حسن الدرهم الشخصية المعروفة عند الكبير والصغير المستثمر والمشغل لأعدادا كبيرة من ابناء الأقاليم الجنوبية لماذا رجل الأعمال الخيرية والحالات الإنسانية..اسئلوا الساكنة عن عائلة الدرهم وعن ابنهم حسن كفاكم تضييق على العائلة وابنائها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.