ساكنة جماعة أبطيح القروية تحتج بعد التشطيبات الاخيرة في اللوائح الانتخابية

العيون الآن

توصلت العيون الآن ببيان لساكنة أبطيح القروية التابعة والواقعة جنوب مدينة الطنطان بحوالي 77 كلم في اتجاه مدينة السمارة، حيث احتجت الساكنة ضدا على ما أسمته خروقات إنتخابية همت عددا من التشطيبات في اللوائح وانزالات من خارج الجماعة، وفيما يلي نص البيان:

في إطــــار حركاتها الاحتجاجية السلمية الرامية إلى فضح كل أوجه التهميش والتقصير التي تعرفها جماعة أبطيح الأبية، وفي ظـــــل التدابير البعيدة كل البعد عن توجهات ملك البلاد الرشيدة، والتي سار على دربها رئيس الجماعة وباقي أعضاء اللجنة المشرفة عبر عملية التشطيبات على الناخبين الحقيقيين، والإنزالات اللامسؤولة بإضافة أسماء عديدة لا تمت صلة بالجماعة بتزوير فاضح من قيادة الجماعة التي مكنتهم من شواهد السكنى في وقت قياسي، وذلك بغرض تغيير الخريطة الانتخابية للجماعة بما يسمح لرئيسها الحالي التحكم بزمام الأمور بأريحية ضدا في القوانين المعمول بها، ورغبة في إيقاف عجلة الديمقراطية المنشودة، وطمسا لهوية منطقة تاريخية وساكنة محرومة، ونظـــرا لسياسة صم الآذان ربحا للوقت التي ينهجها المسؤولون رافضين بذلك إعادة الحقوق لذويها في مراحل سابقة آنية وربما لاحقة، ننفــــد اليوم هاته الوقفة الإنذارية لنعلن للرأي العام :
*رفضنا التام للطرق الملتوية والانتهازية والمتعلقة بالتشطيبات على أسماء ناخبين حقيقيين، وتسجيل جدد لا يمتون صلة بالجماعة، كل ذلك بغرض الحفاظ على الكراسي.
*استنكارنا للوضعية الاجتماعية المزرية التي تعيشها ساكنة أبطيح والمحرومة من أبسط شروط العيش الكريم.
*استعدادنا التام لخوض معارك نضالية راقية غير مسبوقة لانتزاع حقوق الساكنة التي تم التشطيب على أسمائها بغية عدم ممارسة حقها الدستوري في العملية الانتخابية المقبلة.
*اعتزازنا بجالية المهجر التي دخلت على الخط النضالي، وعزمها الوقوف وتسجيل محطات نضالية من الخارج مساندة لخطواتنا المسطرة بكل حرفية.
لن وأبدا، لن نتراجع عن مواقفنا الدستورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.