العيون الان

بعد المؤتمر التأسيسي للمكتب الجهوي لشبيبة حزب الجرار، جاءت تشكيلة المكتب على النحو التالي:

تشكيلة المكتب الجهوي الشبابي لمنظمة حزب الأصالة والمعاصرة:
– حمودي الجماني : رئيس المكتب الجهوي
– منصور داهي : رئيس المجلس الجهوي
– محمد فاضل عياش : النائب الأول لرئيس المكتب الجهوي
– سفيان خليهن : النائب الثاني لرئيس المكتب الجهوي
– دماحة الطالبي : امين المال
– الناجم ابهي : نائب امين المال
– سليمة بنكركوب : المقرر
– تبيبة الدية : نائب المقرر
البيان الختامي:

في جو من الانضباط والوعي بالمسؤولية التاريخية، انعقد يوم 08 أبريل 2018 بالعيون المؤتمر التأسيسي الجهوي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بجهة العيون الساقية الحمراء، تحت شعار :”الشباب ثروة ديمغرافية مهمة ينبغي تدبير تأهيلها بحكمة وتبصر”، تدارس خلاله المؤتمرات والمؤتمرون التحولات التي يعرفها ملف الوحدة الترابية والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية لبلادنا وطنيا وجهويا ومحليا.
وتوقف المؤتمرون عند الوضعية التنظيمية للحزب وشددوا على أهمية انخراطهم في دينامية حقيقية وفق برنامج بأهداف واضحة يقوي مكانة حزب الأصالة والمعاصرة في الجهة، من خلال الانفتاح بشكل أكبر على شابات وشباب الجهة ومواصلة النضال من أجل تحقيق تطلعاتهم.
وبعد النقاش الهادف والتفاعل مع الكلمات الافتتاحية للأمانة الجهوية للحزب والكلمة التوجيهية ومختلف مشاريع الوثائق التي قدمتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر، قام المؤتمرون من موقعهم كشباب في حزب معارض للحكومة، بالتذكير بكون الحزب الذي يقود الحكومة الحالية والسابقة، عمل على هدر الزمن السياسي للبلاد، ولم يوجه السياسات العمومية في اتجاه النهوض بأوضاع الشباب والفئات الأكثر هشاشة.
إن شباب حزب الأصالة والمعاصرة بجهة العيون الساقية الحمراء راكم منذ مرحلة تأسيس الحزب تجربة هامة اكتسب خلالها مناعة في مواجهة الاستهداف السياسي والتنظيمي الذي طال الحزب ومناضليه، استمروا بفضلها في آداء واجبهم النضالي والقيام بدورهم في تأطير المواطنين وتبني مطالبهم العادلة.
إن المؤتمر التأسيسي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بجهة العيون الساقية الحمراء وبعد المناقشة والمصادقة على أوراق المؤتمر كمحطة تنظيمية وسياسية يعلن ما يلي:

على المستوى الدولي :
– إدانته للاستفزازات الأخيرة لجبهة البوليساريو داخل مناطق (التفاريتي، المحبس، البير لحلو) ومطالبته المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤوليتهم في التنديد بهذا الخرق السافر للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة وبالتحرك العاجل لفك الحصار عن كل المحتجزين في مخيمات تندوف  والكشف عن مصير كل المختطفين.
– استحضاره للمحيط الدولي والوطني وما يعرفه من تحولات يفهم من خلالها أسباب الإبقاء على قضية الصحراء المغربية كورقة ضغط بهدف استعمالها لخدمة مخططات امبريالية دولية.
– مطالبته الرأي العام الاسباني بالضغط على حكومته للإقرار بمغربية سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما.

على المستوى الوطني :
– يسجل ضعف الدبلوماسية المغربية ومحدودية قدرتها التفاوضية وخصوصا النزاع المفتعل حول الأقاليم الصحراوية والمقاربة التقليدية في معالجة الملف.
– يثمن عاليا القرارات الأخيرة سواء على مستوى البرلمان بغرفتيه وكذا الإجماع الشعبي والحكومي وإقرارهما لخيارات تهدف إلى الدفاع عن صيانة الحدود وسيادة القرار السياسي وتوطيد الاستقرار المجتمعي حفاظا على كرامة جميع أبناء الوطن.
– التشبث بشمولية ملف الوحدة الوطنية أرضا وإنسانا وترابا، والاستعداد لكافة التضحيات من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للوطن.

على المستوى الجهوي والمحلي:  – الدعوة لإعادة فتح الخط البحري الرابط بين فويرتي بينتورا وطرفاية كمدخل حقيقي لتنمية حقيقية بالجهة.
– المطالبة بفتح خط بري بين إقليم السمارة وموريتانيا الشقيقة في إطار انفتاح المملكة المغربية على عمقها الإفريقي.
– التنويه بآداء الشباب البامي وقوته الاقتراحية والنضالية والمطلبية على الواجهات التشريعية والحقوقية والسياسية.
– تسجيل استمرار التراجع الحكومي التدريجي على مجانية الخدمات العمومية والالتفاف على مظاهر البطالة والفقر والتهميش والإقصاء والتفاوت الطبقي.
– الإلتزام بالمساهمة بجدية في إعادة الثقة في الممارسة السياسية كفعل اقتراحي ديمقراطي نضالي تضامني جماعي من أجل تحقيق المطالب العادلة والمشروعة لعموم ساكنة الجهة وصيانة مكتسباتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

ومن هذا المنطلق، دعا المشاركون والمشاركات في المؤتمر كافة الشباب المغربي، إلى مزيد من التعبئة الجماعية، والتحلي بالعزم والإصرار من أجل رفع التحديات الجسام التي يواجهها الوطن، والإنخراط الفعلي واليقظ في مسيرة بناء وطن يتسع للجميع.
كما عبر جميع المشاركات والمشاركين في المؤتمر التأسيسي الجهوي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بجهة العيون الساقية الحمراء عن اعتزازهم بالرسالة الملكية السامية الموجهة إلى السيد الأمين العام للأمم المتحدة، والتي حملت صراحة المنتظم الدولي مسؤولية نتائج تمادي الجزائر وصنيعتها في المحاولات الإستفزازية الرامية إلى تغيير معالم المنطقة العازلة والمحفوظة جغرافيا وقانونيا وفعليا للسيادة المغربية، معتبرين أن قضية الصحراء بالنسبة للمغاربة هي قضية وجود وليست قضية حدود.
ودعا المؤتمرون والمؤتمرات في ختام مؤتمرهم إلى التمسك بمشروع الحكم الذاتي باعتباره ثمرة مسلسل تشاوري موسع على المستوى الوطني والمحلي، وباعتباره الحل الأمثل والواقعي لقضية الصحراء المغربية.