طانطان..لا صحة لما يروج من مواجهات واختطاف بين قبيلتين في منطقة تافروت جماعة لمسيد.

العيون الان

طانطان..لا صحة في مايروج من مواجهات واختطاف بين قبيلتين في منطقة تافروت جماعة لمسيد.توصلت العيون الان بتسجيل صوتي يفند ويكذب ان منطقة تافروت بجماعة لمسيد اقليم طانطان عرفت مواجهات وصلت الى حد الاختطاف بين قبيلتي يكوت وايت اوسى هذه الأخيرة احد عروشها يعزم على تنظيم موسم ديني بالمنطقة المذكورة.

من مصدر من داخل مكون قبيلة يكوت يؤكد ان جميع اعراش هذا المكون القبلي من جميع الاقاليم الجنوبية والشمالية وخارج المغرب التي تعتبر منطقة جبال زيني اراضيها موثقة تاريخيا ابا عن جد ترفض البتة تنظيم الموسم وأي تظاهرة كما كان نوعها وفي اي مجال من المجالات تعطي احقية الاستلاء والترامي على اراضي القبيلة من نافذة استغلال اهداف  اطارات جمعوية تنظم هكذا أنشطة.

واقع ما يسمى ب “الجنانات الصبار” في هضاب تافروت في فترة زمنية يعلمها القاصي والداني من سلطات والمكونات القبلية الاخرى انها سلمت للاستغلال محاصليها لبعض عائلات من عرش ينتمي الى قبيلة ايت اوسى هذه الاخيرة للاشارة هنا ان جل اعراشها تربطهم اوصر نسب وأخوة وعلاقات طيبة مع جميع مكونات قبيلة يكوت، وهذا ما جسدوه في محطات عدة انهم في منأى عن صراع مفتعل لأشخاص يبحثون عن الزعامة وموطأ قدم ليس في منطقة تافراوت بل في اقليم طانطان.

المسؤولين الترابين السابقين والحالين بإقليم طانطان ابانوا عن ضعفهم في حلحة هذا المشكل بالمرة مكتفين فقط بإرسال قوات التدخل والسلطات المحلية كما يجري الان، المنطقة بجماعة تلمزون وجماعة لمسيد ستعرف يوما ما لايحمد عقباه اذا استمرت السياسة الاطفائية المنتهجة محليا، دون اعطاء فرص دراسة حلول تهني هذا المشكل بقوة القانون واستحضار شهادات ومقترحات جميع اعيان وشيوخ القبائل الصحراوية ومن بينهم حكماء القبليتين.

اذا استمر الحال كما هو يجب على وزارة الداخلية إيفاد لجنة مختصة لحل هذا المشكل لأن صدى تداعياته تتزايد يوما بعد يوما في جميع الاقاليم الجنوبية على رأسها مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء.

الاستقرار والامن والتنمية قد يكون مطلب الجميع وكذا القاسم المشترك ومدخل حقيقي لحل هذا المشكل بين القبليتين مع الزجر ورفع الظلم ونصرة الحق عن كل من سولت له نفسه التهديد باستعمال العنف والاستلاء والاستحواذ على املاك الغير بغير حق.

Leave A Reply

Your email address will not be published.