العيون الان

يبدو ان ازمة قطاع الصحة ستبقى معظلة حقيقية امام الدولة و خصوصا وزارة الصحة، هذه المرة من مدينة بوجدور حيث توصلت العيون الان برواية من عائلة تضررت من الخدمات السيئة التي وفرها مستشفى بوجدور الإقليمي، و يروي المصدر القصة بالتفصيل، حيث بدأت احداثها بولادة طفلة صغيرة تعاني من مشاكل صحية غير طبيعية، حيث تم اخراج الطفلة من المستشفى على انها في حالة صحية جيدة، بينما كانت تعاني من مشاكل صحية غير مفهومة، الامر الذي اكدته طبيبة قامت بمعاينة الطفلة بمدينة العيون عندما حاولت الأسرة معرفة ما بالطفلة خصوصا و انها تظهر اعراضا غير عادية.

الطبيبة ذاتها اكدت ان الطفلة تعاني من مشاكل في التنفس معتقدة انه من المحتمل انها تعاني من تقب على مستوى القلب، مؤكدة انه بسبب هذه الأعراض ما كان على الطاقم الطبي بمستشفى بوجدور ان يخرجوا الطفلة و هي على هذه الحالة بل الأجدر تقديم العلاجات الإحترازية و الفحوصات الضرورية لمعرفة طبيعة المشاكل التي تعاني منها الطفلة.

ذات الطبيبة اكدت للمصدر ذاته ضرورة نقل الطفلة الى مستشفى بن المهدي بالعيون لان الطفلة تحتاج الى الأكسجين و من ضروري ان يتم اجراء تحاليل طبية و فحوصات مستعجلة للطفلة و هو ما حاولت الأسرة القيام به، لتجد اشكالا اخرا حيث رفض الجميع التدخل بالمستشفى باعتبار ان الطفلة صغيرة جدا و تحتاج الى اختصاصي تخذير لإجراء التحاليل الضروري.

حالة جديد اذا تنضاف الى حالات كثيرة تعرفها الأقاليم الجنوبية ، و مازال المواطنون ينتظرون رفقا و لطفا من مسؤولين يعيشون الاف الكيلومترات عنهم ، لعلهم يقومون باصدار قرارات شجاعة تنقذ الموقف قبل تفاقم الأزمة.