العيون الان

أفادت جريدة هسبريس الإلكترونية أنه وري الثرى، مساء الأربعاء، جثمان طفل كان يتابع دراسته بالسنة الأولى إعدادي، بعد أن عثر على جثته، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم نفسه، معلقة داخل بيت والده بحي بولخصيصات بمنطقة الملاح وسط مدينة فاس.

وقال مصدر مقرب من أسرة الطفل الهالك، الذي يبلغ من العمر 12 ربيعا واليتيم الأم، لهسبريس إن الطفل، الذي يشتبه بأنه وضع حدا لحياته بشنق نفسه باستعمال حزام محفظته، ترك رسالة مؤثرة تحدث فيها عن معاناته بعد فقدان أمه، التي توفيت قبل ست سنوات، مبرزا أن من بين ما ورد في وصيته مطالبته بدفنه بجوار قبر والدته.

وأضاف المصدر ذاته أن جنازة الطفل، التي شارك فيها أفراد من عائلته والجيران، عرفت حضورا مكثفا لزملائه التلاميذ، مشيرا إلى أن مراسيم تشييع الجنازة، التي كانت مهيبة، عرفت إغماءات عدة بسبب تأثر المشاركين فيها بما خطه الطفل الهالك في رسالته.

وعلمت هسبريس أن مصالح الأمن لفاس فتحت تحقيقا حول ملابسات إقدام هذا الطفل على وضع حد لحياته، واستمعت إلى والده وزوجته بخصوص خلفيات الحادث.