العيون الآن

عاااجل…المدون والإعلامي الشاب محمود زيدان يواجه عشرات الشكايات لقيادة البوليساريو….من مصادر طليعة، توصلنا بخبر احتجاز الإعلامي والمدون “محمود زيدان” صبيحة اليوم الثلاثاء 18شتنبر  الجاري، إثر استدعاء موجه له من طرف “شرطة ولاية بوجدور” بمخيمات تندوف للمثول أمام “محكمة الاستئناف”.

يعرف محمود “#زيدانيات”بالصحفي والمحقق المشاكس في امور قليل من يتجرأ على الخوض فيها، ومن أهمها فساد قيادة البوليساريو والاغتناء الفاحش لبعض من يعتبرونهم رموز هناك و قضايا اخرى مثل توزيع المناصب بالمحسوبية والقبلية المقيتة.ما سبب لقيادة البوليساريو حرج كبير داخل المخيمات وخارجها، مما فرض على بعض القادة تقديم الكثير من العروض له في إطار إستقطابه وتشغيله في “الدوواين الوزارية”، الا ان أحمد زيدان رفض هذه العروض جملة وتفيلا، ليتم نهج الطرق القديمة الجديدة، بالتهديد والوعيد بالمتابعة أمام القانون، بتهم الإساءة للقادة وتشتيت الوحدة..الصحفي والمدون محمد زيدان الى حدود الساعة قيد الإحتجاز في مخفر شرطة “ولاية بوجدور” بمخيمات تندوف، يواجه العشرات من الشكايات الموجهة ضده من قياديي جبهة البوليساريو، الكثير من المتابعين له يراقبون الوضع عن كثب لما ستؤول هاته السياسة المنتهجة ضد صوت الحق الذي يصدح به رغم التهديدات.

تدوينة لمحمود زيدان يوم أمس: