عاااجل..بالصور..إجتماعات مكثفة و متواصلة في مخيمات تندوف “لقبائل تكنة” و بالعيون الساقية الحمراء “قبيلة يكوت” على إثر مقتل أحد أبناءهم وهذه مخرجات الإجتماعات…التفاصيل

العيون الانعقدت قبيلة يكوت مساء اليوم الاثنين 18 يونيو 2018 اجتماعا موسعا ضم أطر وشيوخ وشباب ونساء القبيلة، في إطار الهبة الجماهيرية والحراك الشعبي الذي عبرت عنه قبائل تكنة بمخيمات تندوف، بعد مقتل الشاب ابراهيم ولد السالك ولد ابريكة، وكذا سخط وغضب قبيلة يكوت بالاقاليم الجنوبية، جراء سياسة التعذيب الوحشي والممنهج المفضي إلى الموت الذي طال ويطال رجال القبيلة منذ سبعينات القرن الماضي، الذي وصل حد اليوم إلى  14 قتيل ناهيك عن الرجال المنتمين لقبائل تكنة الذين عذبوا و قتلوا، وذلك في سجن الرشيد و سجن الذهيبية الرهيبين.  أكد المتدخلون خلال الإجتماع عن تحميل جبهة البوليساريو كامل المسؤولية عن إغتيال الشاب ابراهيم وكذا دولة الجزائر لأن الجريمة وقعت على أرض جزائرية، كما ناشد المتدخلون المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيرس بضرورة التدخل وفتح تحقيق دولي محايد ونزيه للوقوف على الجريمة ومحاكمة الجلادين.كما ثمنوا بدورهم الحراك الذي تعرفه مخيمات الحمادة الذي يقوده تجمع قبائل تكنة مطالبين القبائل الأخرى في الإنخراط والمشاركة في هذا الحراك السلمي، من أجل إعلاء كلمة الحق في هذه الواقعة، كما دعا المتدخلون الجمعيات الحقوقية والمنابر الإعلامية الى مزيد من الدعم و المؤازة من أجل الضغط لتحقيق العدالة في ملف الشهيد ابراهيم.كما طالبوا المملكة المغربية في شخص وزير الخارجية نقل الملف الى المحافل الدولية، والمرافعة عليه أمام المنظمات الحقوقية والدولية التي تعنى بشؤون اللاجئين وحقوق الانسان. وصلة بالموضوع و في نفس اليوم ونفس التوقيت عقد إجتماع مطول بحضور مكثف للمنتمين لتجمع قبائل تكنة  “شيوخ و شباب ونساء “وبعض المتضامنين من القبائل الأخرى بمخيمات تندوف في ” ولاية بوجدور”  لمناقشة آخر المستجدات في قضية الاغتيال، مشددين أنهم لن ينفكوا عن مواصلة حراكهم السلمي حتى تحقيق مطالبهم المتمثلة في كشف الحقائق الغامضة، في هذه الجريمة الشنعاء والطريقة التي قتل بها والأيادي التي أعطت الأوامر من قيادة االبوليساريو التي طمست المعالم الحقيقية للجريمة وعجلت بدفنه في جنح الليل.مؤكدين خوضهم أشكال تصعيدية بوقفات ومسيرات وإقتحامات، لإدارات تابعة  لقيادة البوليساريو ومن بينها  المقر التابع لبعثة المينورسو بالرابوني، غير مستبعدين أشكال تصعيدية قد تصل الى حد المواجهة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.