عاجل… إرتدادات الزلزال السياسي تصل إلى الجماعات الترابية الجنوبية “جماعة الدشيرة نموذجاً “التفاصيل..”

العيون الآن

عبارة الزلزال السياسي المتداولة مؤخراً، ليست مجرد تعبير بل مصدرها الخطاب الملكي الأخير، بل زلزال يطهر البلاد من الفساد والمفسدين، ويعبد طريق الجدية و الإصلاح في العمل الميداني، الذي يلامس تطلعات المواطنين في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بالتطبيق والفعل كما أنه رسالة في حد ذاتها لكل مسؤول و منتخب، يدبر ويسير الشأن الخاص من خلال المؤسسة التابعة له،و الذي يصب في الشأن العام لتوجهات الدولة بقيادة جلالة الملك حفظه الله.               ارتدادات هذا الزلزال السياسي تصل اليوم إلى جماعة الترابيةالدشيرة بجهة العيون الساقية الحمراء، على إثر مقترح تقدم به مجلس الجماعة في الدورة الأخيرة لرسم ميزانية 2018، الذي تم رفضه من وزارة الداخلية، و ذلك على ضخامة الميزانية المرصودة في مجالات استهلاكيةرصودة خصوصاً في هذه الظرفية الاقتصادية والاجتماعية الحساسة.

كل هذا أجبر المجلس الجماعي لعقد دورة استثنائية، يوم 25 دجنبر 2017، لإعادة القراءة في مشروع الميزانية الجماعة برسم السنة المالية 2018 .

يمكن القول هنا أن الرفض المبدئي لوزارة الداخلية، رسالة ارتدادية من الزلزال السياسي القادم لا محالة، في انتظار هزات قوية تتجلى في الأفتحاص و التدقيق المالي  من طرف  مختصين في المجال، تابعين للمجلس الأعلى للحسابات  لهذه الجماعات الجنوبية، التي تعرف تخبط كبير في التسيير و التدبير من شأنها قد تسقط منتخبين و مسؤولين، لأن توجهات صاحب  الجلالة مؤخراً، واضحة خصوصاً في خطاباته الأخيرة، بفرض نمط سياسي جديد تحت قيادته، يضمن حسن تسيير المؤسسات بين وجهي العملة الواحدة: المسؤولية والمحاسبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.