العيون الان

عاجل..عائلتي لغزال والعلوي تطالبان مؤسسة القضاء بإطلاق سراحهم وإرجاع الحجرة الكريمة لهم وجمعية حقوقية تدخل على الخط.(صورة للغزال سليمان مع القنصل الأمريكي  بالداخلة)

تداولت عدة حسابات شخصية وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، قضية لغزال سليمان وزين العابدين العلوي البلغيتي، مطالبين بالافراج الفوري عنهما مع تمكينهم من ممتلكاتهم ومتابعتهم في حالة سراح.

على إثر هذا التفاعل تلقت العيون الان، اتصالا من أحد افراد عائلتهم  أن ابناءهم لغزال سليمان والعلوي زين العابدين مسجونان في سجن عكاشة بالدار البيضاء الى حدود اللحظة وسوف يكملا مدة تصل الى عامين في الواحد من العشرين من شهر أكتوبر المقبل، مضيفا أنهم بمعية تسعة أشخاص في قضية يواجهون فيها تهما من قبيل الاختطاف وطلب الفدية واخفاء المحجوز.

مؤكدا لنا حسب قوله بإن القضية مرت من عدة جلسات اسفر تعميق البحث فيها عن تساقط بعض التهم عنهم في انتظار ما ستؤول اليه مجريات الجلسة القادمة المبرمجة في السادس عشر من شهر أكتوبر القادم.

ليضيف المصدر أن المتهمين في القضية ومن بينهم العلوي ولغزال دخلوا في إضراب عن الطعام متفرقين في عنابر سجن عكاشة بالبيضاء، وأن اوضاعهم الصحية والنفسية متردية وانهم لم يتلقوا اي متابعة طبية ليؤكد لنا ان عائلاتهم تتابع وضع ابناءهم عن كثب محملين الجهات المعنية اذ لم تطبق القوانين المعمول بها في مثل هاته الحالات.

وفي نفس السياق يؤكد المصدر المتصل بأن عائلة سليمان لغزال والعلوي الكبيرتين”القبيلة” وشبابهما بالاقاليم الجنوبية من طانطان السمارة العيون بوجدور.. ان لهم الثقة الكاملة في مؤسسة القضاء لإحقاق الحق والعدل في هذه القضية وذلك بإنصافهم والافراج عنهم و إرجاع ممتلكاتهم المحجوزة “الحجرة الكريمة” ومتابعتهم في حالة سراح إذا لم يثبت عليهما شئ في هذا الملف.

يشار هنا ان العيون الان توصلت نسخة من ببيان لمجموعة شبابية للاعمال الخيرية بالاقاليم الجنوبية التي ينتمي إليها سليمان لغزال واحد اعضاءها البارزين، بدورها المجموعة تتابع الملف من بداية اعتقاله الى حدود لحظة ودخوله رفقة مجموعته الاضراب عن الطعام محملين المسؤولية للجهات المعنية، وما ستؤول اليه اوضاعه الصحية مطالبين الافراج ومتابعته في حالة سراح مؤقت مع تمكينه من ممتلكاته الشخصية.

وفي ذات الصدد اصدرت الشبكةالمغربية لحقوقالانسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بيان للرأي العام و الوطني والدولي، وفي مايلي نص البيان.