عفا الله عما سلف بقلم أنور الطوبي

العيون الان

بقلم : أنور الطوبي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

بعض الناس لا يغفرون ولا يقبلون عذرا ً مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : { التمس لاخيك سبعين عذرا فإن لم تجد له عذرا ًفقل له عذرا ً}
يعني أنك لابد في آخر الأمر أن تقبل العذر… لكن النفس دائما تتكبر وترفض الاعتذار وتعتبر ان ذاك الشخص اخطأ في حقها ولابد من أن يعاقب العقاب الكبير على ذاك الجرم وقد تناسينا كلام خير البشر.
اولا أعتقد أننا جميعا باختلاف عقائدنا و مبادئنا و توجهاتنا و …. نظل أخوة من بني البشر باعتماد حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم.
صراحة لم يعد بإمكاني الصمت مطولا بعد رؤية هذا المستوى المتدني الذي وصل إليه ثلة من المناضلين الذين يدعون المبدئية و الوضوح و الاستقامة و الله أعلم بنواياهم الخفية.
لا يخفى عليكم جميعا قصة توظيف 24 إطار صحراوي بنقط القراءة، و لن أغوص في تفاصيلها لسبب بسيط هو أنها لا تسمن و لا تغني من جوع، ولن تحركنا قيد أنملة نحو هدفنا الاسمى وهو حياة كريمة لكل معطل صحراوي، لكن مادمنا نتخبط في الترهات ونتبادل الاتهامات فبذلك نحن المسؤلون عن واقعنا المعاش حاليا.
من هذا المنبر أناشد جميع المعطلين و المناضلين الشرفاء عدم الخوض في هذه المهزلة و عدم التشهير برفاق كانوا و لا زالوا أعزاء على قلوبنا، كانوا أسودا أشاوس في  الميدان و أنا شخصيا اعتبرتهم قدوة لي لكن مع كامل الاسف و قعوا ضحية لعوامل عدة.
اخواني واخواتي أفسحوا الطريق لمن اراد الاعتذار واصفحوا لمن أخطأ ًبحقكم، إذا رأيته يريد أن يتقرب إليك ويريد أن يخرج من دائرة سخطك وغضبك فافتح له المجال وأعطه الفرصة ليشرح لك وضعه ولا تتكلم فيما سلف ولا تعدد عليه أفعاله وأخطاءه.
أسأل المولى عزوجل أن يهدينا جميعا إلى ما يحبه ويرضاه وأن يمنحنا سعة الصدر و الــعفو عند المقدرة و أن تكونوا من أصحاب الفضل العافين عن الناس والكاظمين الغيظ .

Leave A Reply

Your email address will not be published.