العيون الان

بقلم : أحسينة لغزال

بعد صيف حار، عادت أجواء الدراسة للموسم الجديد لتكون حديث الجميع، ورغم أنها تمثل الكثير للأباء والأبناء معا، الا أنها تشكل عبئا كبيرا على كاهل وجيوب الأسر الفقيرة والمتوسطة الدخل، والتي تتوالى عليها المناسبات كعيد الأضحى ورمضان الكريم وصولا للوازم العطلة الصيفية التي مرت، نظرا للقدرة الشرائية المتدنية لأغلب هذه الأسر، ولعل قائمة المستلزمات المدرسية التي تمنح للتلميذ لخير دليل على ذلك كونها مليئة، ناهيك عن وجود تلميذين أو أكثر بالعائلة الواحدة.
لذلك نهيب من جميع الأطر التربوية تخفيف لائحة الأدوات وإعادة النظر في كثرة المقررات بالفصل الواحد، كل هذه الأسباب وغيرها تجر الأباء الى القروض وتلك حكاية أخرى لا يعرفها الا هم، حرصا منهم على توفير الأجواء الملائمة لأبناءهم قصد التحصيل والإرتقاء المعرفي، وعدم رسوبهم نهاية السنة، ليتكرر المشهد مرة أخرى ويظل المتضرر الأساسي هو تلك الأسر التي تبذل كل ما بوسعها لتوفير كل شيء.