العيون الان

ملعين المحفوظ

فضائح طانطان…فساد مستشري بمدينة تئن..”الريع العقاري العمومي نموذجا”طانطان التراجعات، طانطان الاقصاء والتهميش طانطان الفساد المستشري بمعظم المجالات والقطاعات، اخترنا لكم في بين مايقع في هذا الاقليم المريض فساد ينخر المدينة في صمت “الريع العقاري العمومي” وذلك بتواطؤ مجموعة من الادارات وعلى رأسهم الادارة الترابية للاقليم.

يعلم الجميع أن من ملتقى الطرق بالقرب من النصب التذكاري في مدخل المدينة الجنوبي، الى الجملين الواقفين بالمدخل الشمالي “رمز طانطان” ووادها ابن خليل شاهدين مع كل الشرفاء المتبقين، انه لطالما أيادي بعض المنتفعين والنافدين من رجال الاعمال والمنتخبين واصحاب القرار، ممن استفادوا من أراضي بطرق لا تخفى، إلا على بعض العامة بحجة الاستثمار والتنمية، من أجل سلب ما تبقى من أراضي النفوذ.

الريع العقاري واللعبة المتقونة بإقليم طانطان، لم تكن وليدة اليوم بل مسار متواصل بين زمرة منظمة دقيقة في عملها معروف تاريخها في ما كانت تملك من عقار في الماضي والحاضر بإلاقليم، ملفاتها مباركة بأيادي المعنيين والشركاء من أعلى هرم الى أصغره، لإنجاح أي ملف من هذا القبيل يصب في امتلاكهم الاف الهكتارات بحجة الاستثمار والتنمية تحت تأطير وتأسيس شركات مخصصة لمثل هكذا ملفات، دراسة مشاريعها مبنية على اهداف ورقية تروم بتحسين الخدمات المجالية وامتصاص البطالة وذلك بخلق فرص الشغل، ملفات المنتفعين تسلك مسلك يسيرا في سلم رفوف الادارات الوصية، أكلوا أطراف الاقليم وضواحيه دخلوا قلب الاقليم يبحثون بسياراتهم الفارهة ليلا ونهارا يلتقطون صور لأماكن ومساحات تتماشى مع مواصفات يعرفونها جيدا، اهمها انها لا تثير أي ضجيج، والذي لم يذكر سابقا وحاليا في صفقات سالفة نجحت ووزعت بالشروط المسبقة بعد اي توقيع نهائي.

ملفات الوعاء العقاري العمومي بالمدينة، طافية على السطح وعرفت وتيرة سريعة خلال السنتين الماضتين وبشكل غير مسبوق بإتمام صفقات الاف الهكتارات، كأن غايات التسهيل واليسر، لتأمين تقاعد مريح مستقبلي لمسؤولين ساميين من بيدهم قرار التوقيعات على هكذا ملفات، اللعبة الخفية بها مسارات عدة، توصلهم دائما الى مبتغاهم وهو تحويل الملك العام الى خاص، ولا علاقة له بمبتغى ورؤية صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المملكة التي ستعرف في المستقبل القريب تحولات اقتصادية وسياسية واجتماعية، على أيادي لجان ذات كفاءات مهنية تخدم الصالح العام ليس بكفاءات وعقليات النهب باستعمال النفود والسلطة والمال.

من طانطان الاقليم المريض بالفساد والريع العقار العمومي، هل هذا هو الاستثمار والتنمية اللذان يخلقا فرص الشغل الذي يراه صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله بعد خطابه في عيد العرش بمناسبة الذكرى التاسعة عشر الذي اعطى تعليماته، بتسهيل مساطر مراكز الاستثمار وتحديثها كما لم ينسى مبدأ المحاسبة والرقابة من طرف جميع أجهزة الدولة..لأي مشروع استثماري يعرف خروقات واختلالات كما قال جلالته في مقتطف خطابه..
(..وإننا نتوخى أن تشكل هذه الإجراءات الحاسمة حافزا قويا وغير مسبوق للاستثمار، وخلق فرص الشغل، وتحسين جودة الخدمات، التي تقدمها للمواطن، والحد من التماطل، الذي ينتج عنه السقوط في الرشوة، كما يعرف ذلك جميع المغاربة.

كما ستشكل دافعا لإصلاح الإدارة، حيث ستمكن من تفعيل مبدأ المحاسبة، والوقوف على أماكن التعثر التي تعاكس هذا الإصلاح…انتهي كلام صاحب الجلالة)

اليوم جميع مواطني وساكنة طانطان بكل الوانهم الحزبية والجمعوية والنقابية ومكوناتهم القبلية عندهم شبه إجماع..في مطالبة جميع الادارات المركزية بالرباط والتي على رأسها جلالة محمد السادس نصره وايده بإيفاد لجان تحقيق في عدة مجالات من بينها العقار العمومي بإقليم العبور متأكدين عند إيفادها ان هذا الملف لن يعبر…دون محاسبة.

يتبع في العدد القادم..ملف بقعة مساحتها 10000 متر كانت مخصصة لبناء مقر تابع لإدارة الجنرال ديفيزويون السيد حرمو محمد “الدرك الملكي” ليتم إلغاءها وتقسميها نصفين لتسلم لمنتخب معروف بالاقليم..”محضر رقم 1″