العيون الان

تفاجأ أهل لزغم يوم الجمعة الماضي، بهدم منزلهم الواقع بجماعة بن خليل القروية إقليم الطانطان، من طرف قائد الجماعة، الذي ترك العائلة تبيت في العراء.

تعود تفاصيل الواقعة يوم الجمعة 14 شتنبر 2018، حيث قاد قائد جماعة بن خليل القروية عملية هدم المنزل بجرافة، حيث أتت على المنزل وعلى أثاثه، وعلى حتى الاغراس المحيطة به، دون إخبار أو قرار هدم.

وقعت الواقعة والعائلة متواجدة بمدينة الطانطان، لتقديم واجب الاستقبال للعائلات القادمة من الديار المقدسة، ومباشرة بعدما شاع الخبر، التحق العشرات من الاقارب والمتضامنين مع العائلة، حيث نصبوا خيامهم هناك مستنكرين الحادث، ومطالبين الجهات المختصة بفتح تحقيق، للوقوف على ملابسات الحادث، ومعاقبة المسؤول عن هذا التصرف اللامسؤول.

بعد ذلك مباشرة حل بالمكان رئيس الدائرة، وابلغوه تذمرهم وشكواهم من هذا التصرف، وقاموا بنزع الخيام، كبادرة حسن النية، ولاتاحة فرصة البحث في تفاصيل الحادث، وانصاف المتضررين.

ويطرح التساؤل هنا عن من أعطى الامر للقائد، وان كان رئيسه المباشر السيد عامل الاقليم، لا علم له، فتلك هي الطامة الكبرى، بعدما أكد المنتخبون، أنه لا علم لهم بما وقع.

وتشير المعطيات أن العائلة لم تتوصل بقرار للهدم ولا إخبار من طرف السلطات المحلية، ما يؤكد فرضية أن القائد تصرف بمحض إرادته، ونفس المعطيات تؤكد أن القائد معين حديثا بجماعة بن خليل، بعد حركة التنقيلات الاخيرة لرجال السلطة على مستوى التراب الوطني، وهو ما يتعارض مع التوجهات الملكية السامية لرجال السلطة والادراة الترابية، من أجل خدمة المواطنين، وتقريب الادارة من المواطن، بدل الاجهاز على الحق في السكن، علما أن الأسرة تستقر بالمنزل أكثر من 15 سنة.

فيديو: