في زمن كورونا..المجتمع المدني بالعيون وفعل الخير جمعية أثر نموذجا

العيون الآن

في زمن كورونا..المجتمع المدني بالعيون وفعل الخير جمعية أثر نموذجا

حلت كورونا علينا الوباء الغير المرحب به لتتجند الدولة بكل مؤسساتها وأجهزتها للحد من انتشار هذه الجائحة بتدابير وإجراءات احترازية ووقائية، همت جميع جوانب الحياة اليومية للمواطن من أجل هدف واحد هو المحافظة على صحة وسلامة المواطنين.

المجتمع المدني الحقيقي لم يبقى مكتوفي الأيدي بل عبر واشتغل من منطلق المسؤليته التي ترسخ قيم التكافل والمواطنة، وذلك بحملات توعوية وتحسيسة بمخاطر هذا الوباء.

ولم يتوقف عمل المجتمع المدني بل ساهم بمبادرات إنسانية خيرية وذلك بمساعدة الفئات الهشة والمعوزة في هذه الظروف الإستثنائية التي تمر منها بلادنا.

وهنا عاينت العيون الآن جمعية أثر للنهوض بالاعمال التربوية والاجتماعية والثقافية والبيئية كنموذج من العديد من الجمعيات الفاعلة والنشيطة بالاقليم التي أقدمت على تفعيل عدة أنشطة توعوية وتحسيسية وخيرية تنم على روح التضامن والتكافل الاجتماعي بين مكونات الشعب المغربي الواحد.

جدير بالذكر أن جمعية أثر حديثة التأسيس يشتغل رئيسها وأعضاء مكتبه بالوصل المؤقت لم يثنيهم حجة التوصل بالوصل النهائي عن تفعيل بعض أهداف الجمعية على أرض الواقع في حالة الطوارئ الصحية التي تمر منها البلاد، وذلك بمبادرة انسانية اجتماعية استهدفت بعض الأسر المعوزة والهشة وبعض ممتهني الاعمال الحرة وذلك بتوزيع مجموعة من المواد الغذائية في عدة أحياء من المدينة حي التعاون وحي دير أيدك وحي بيرزران وحي الوفاق وحي خط الرملة واحد وشارع مولاي سماعيل وشارع المغرب العربي.  

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.