العيون الان

متابعة/ ب محمد صالح

نظمت قبائل يكوت ايت حمو حفدة الولي الصالح “ابا” ملتقاها الديني الثالث بخنيگ علي، التابع لجماعة لمسيد إقليم الطانطان، وذلك تحت شعار: دور الزوايا في نشر قيم التسامح والسلم الاجتماعي، أيام الخامس، السادس والسابع من شهر أبريل- نيسان الجاري.

عرف الملتقى حضورا وازنا لشيوخ، وشباب القبيلة، أعيان القبائل الصحراوية ومنتخبي الاقليم، ممثلين عن جمعيات ومنظمات حكومية وغير حكومية، رجال السلطات المحلية، الدرك الملكي والقوات المساعدة.

وقد شرف الملتقى حضور شرفاء قبيلة أولاد بوعيطة، بحضورها المتميز في فعاليات الملتقى الديني، حيث أثنى المنظمون على مشاركة شرفاء اولاد بوعيطة المتميزة، حيث اعتبرت بمثابة صلة وصل وقرابة بين مكونات القبائل الصحراوية قاطبة بالجنوب المغربي.

كما حاكى فقيه “طالب” ومجموعة من “الطلبة” الطريقة التي يدرس بها الفقيه تلاميذه القرآن الكريم، باستعمال الالواح والصمغ، تحت شجرة الطلح.

افتتح السيد بوبريك أحمد سالم الملتقى الديني، حيث نوه بالحضور الذي كابد مشقة السفر من المدن المجاورة، لانجاح النسخة الثالثة من الملتقى، فاسحا المجال أمام المقرئ محمد بوبريك الذي تلا على مسامع الحضور آيات بينات من الذكر الحكيم.

 

تناول السيد فراح عبد الله حياة ومناقب الولي الصالح آبا، الرجل التقي الذي طاف في سبيل العلم والمعرفة، حيث استقر بالعاصمة العلمية السمارة، ونهل من العلوم الفقهية عن الشيخ ماء العينين، حيث حفظ رحمه الله القرآن الكريم، وجال في بقاع الصحراء، ناقلا العلوم الدينية ومحدثا بكلام الله وحديث حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام، إلى أن وافته المنية سنة 1951 بخنيگ علي.

القبيلة لم تنسى رجالاتها التي ساهمت في صنع تاريخ هذا الوطن، وسطرت ملاحم بطولية في ساحات الوغى، حيث قدمت الشهداء في سبيل تحرير الوطن واستكمال الوحدة الترابية، بالمناسبة قدم السيد المحجوب فراح، الشخصيات المكرمة في هذه السنة، حيث كان هذا التكريم بمثابة عربون محبة خالصة، في سبيل التضحيات الجسام، وتأكيدا على أن اروح وبطولات المحتفى بيهم باقية في الذاكرة تتوارثها الاجيال اللاحقة، وكان التكريم على الشكل التالي:

  • عبدالله لعروصي ولد عبد الحالق
  • الحاج أحمد عيلال
  • محمد ولد اميليد ولد محمد ولد مسيعيد
  • المهدي بويا ولد بوجمعة
  • لحسن ولد مولود ولد أحمد مولود

اختتم الملتقى الديني ببرقية ولاء وإخلاص تلاها السيد الناجم بوركبة، مرفوعة الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

بعد وجبة الغداء، انتقل الحضور الى ضريح الولي للدعاء له بالرحمة والمغفرة ولسائر المسلمين والمسلمات.