العيون الان

قراءة في خبر استقالة عبد بوعيدة بقلم محمد عليين

تناقلت وسائل الاعلام خبر استقالة عبد الرحيم بوعيدة، رئيس جهة كلميم وادنون، من منصبه كرئيس جهة بعد البلوكاج الذي استمر لمدة طويلة بين شد وجذب، بين الأغلبية الأقلية والمعارضة التي يتزعمها عبد الوهاب بلفقيه، الرجل القوي والنافذ بجهة بوابة الصحراء، والذي استطاع استمالة أعضاء من الأغلبية المشكلة للمكتب، لتصير هاته الأغلبية أقلية مع مرور الايام.

ومع توالي الاحداث والصدام، تدخلت الداخلية وأوقفت اشتغال المجلس لشهور، وتضررت بصفة خاصة مصالح المواطن الوادنوني، الذي مل الانتظار وتتبع الاخبار لعلها تأتي بجديد وتخلص الجهة من حالة الاستثناء.

وفي الايام الماضية تدخلت عدة أطراف في مفاوضات مباشرة وغير مباشرة، بين شخصيات نافذة من أجل حلحلة الملف والخروج بحل توافقي يضمن السير العادي للمجلس بعيدا عن المزايدات والخلافات الجانبية.

وعودة لخبر الإستقالة، فقد نفى عبد الرحيم بوعيدة خبر استقالته، وكل ما ذكره عبر تسجيل مباشر في مواقع التواصل الاجتماعي، أنه وضع الإستقالة عند ابنة عمة امباركة بوعيدة، من أجل الدفع بعملية التفاوض، وكضمانة لحسن نية رئيس الجهة، الا أنه تفاجأ بخبر استقالته من رئاسة المجلس، و أكد أنه لم يغادر مدينة مراكش صوب الرباط، وشدد على أنه ضدد مخرجات الحوار، هاته المخرجات التي وافق عليها بعض مؤيدي الرئيس.

كما استنكر استهانة حزبه به وعدم وقوفه معه في أزمة البلوكاج وتخليه عنه، وحتى السؤال عنه بعد حادثة السير التي وقعت له.

وفي هذا الصدد وقبل خروج امباركة بوعيدة بتصريح، نستحضر أسئلة محورية هل خانت امباركة بوعيدة الامانة؟ هل سيتم تفعيل الإستقالة رغم نفي الرئيس؟