العيون الان

متابعة: محمد عليين

لا حديث في الشارع العيوني هذه الايام، سوى عن المبادرة التي اتخدها مجموعة من الشباب، وهمت تخفيض ثمن لحم الابل من 80 درهما الى 60 درهما درهما، نزولا عند رغبة المستهلكين لهذه المادة من ساكنة مدينة العيون.

 

نزل الخبر بردا وسلاما على متتبعي الشأن الداخلي بمدينة العيون، حيث استحسن الفكرة جمهور عريض، وظهر هذا الاستحسان على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عمل رواد مواقع العالم الازرق على مشاركة الصور والخبر، وعمل دعاية وتسويق للمتجر، ويشار أن جزارا أخر بشارع مزوار خفض ثمن لحم الابل الى 55 درهما للكيلو غرام الواحد.


في المقابل دعا الفيسبوكيون الى ضرورة أن تشمل هذه المبادرة باقي المواد الاستهلاكية بالمدينة، كالسمك باعتبار الاقليم ينفتح على واجهة بحرية مهمة، الا أن الاحتكار حال دون توفر السمك لعموم المواطنين من الدخل البسيط، وكذلك الخبز ثمنه مرتفع مع العلم أن الدقيق مدعم وثمنه الحقيقي يجب أن لا يتجاوز 70 سنتيما.

بهذه الاثمنة المشجعة والمعقولة، يستطيع الجزار ربح أكثر من ماكانت عليه الوضعية السابقة، وبيع اللحم في زمن قياسي، مقارنة مع الايام الماضية، مما يضمن جودة اللحم، وخاصة إن كان مؤشرا من طرف الطبيب.

تبقى مبادرة شجاعة في انتظار تعميمها على كافة بائعي اللحوم بالمدينة، ولما لا باقي الاقاليم الصحراوية، في انتظار ان تتخد السلطات الوصية اجراءات زجرية ضد المحتكرين والمضاربين.