لغزال احسينة يكتب..من منكم سيركب معنا سفينة التغيير..استحقاقات 2021؟

العيون الآن 

لغزال احسينة يكتب..من منكم سيركب معنا سفينة التغيير..استحقاقات 2021؟

تمر محطات في حياة كل إنسان، وفي أغلبها نبقى واقفين نتفرج ونشاهد، وفي بعض الأحيان نؤثث مشهدا من حياكة وصنع الآخر، وبذلك نكون وقودا تستفيد منه نفس الأسماء، وتعاني منه وجوه شاخت في سبيل العلم والتحصيل الدراسي.

مئات العائلات بالعيون حرمت نفسها من ضروريات العيش في سبيل تمكين أبنائها وبناتها من الدراسة بالجامعات والمعاهد، سنوات من الجد والاجتهاد وضعفها ويزيد من البطالة والبؤس والحرمان، مدينة تزداد طولا وعرضها، ساحات ونافورات…، يمكن الحديث عن تنمية الحجر وإهمال البشر.

يتحدث البعض أنه لا وجود للتوظيف في ظل الحكومة الحالية، وهذا غير صحيح، فقد استفاد أصحاب الكراسي، وعملوا على توظيف أتباعهم وأقربائهم عبر مباريات فصلت على مقاسهم، كما استفادو من “بون كومند” وصفقات مشبوهة ودعم الجمعيات في إطار المال السايب الذي يمنح دون وجه حق للبعض دون محاسبة ومتابعة.

اليوم حان الوقت أن نخرج عن صمتنا وأن نعبر عما يختلج صدورنا برفضنا لكل الممارسات الدونية والسابقة التي كرست العدالة الانتقائية، فسياسة الكرسي الفارغ لم تعد تجدي نفعا، فلا بد من التغيير الذي ينشده الحميع، عبر مجابهة كل أشكال الإحتقار ونهب المال العام في واضحة النهار.

هنا دورنا كشباب أن نخرج كأضعف الايمان من صمتنا، وأن نقول كفى لا وثم لا، سنتحرك بما أوتينا من قوة مع شباب نختلف معهم في العديد من الامور، لكننا متأكدين أننا سنتفق على التغيير، و أن نرفض ما مورس علينا خلال حراكنا في حركة المعطلين، من اجل تحقيق هدف الشغل الكريم، دون أن ننسى المتضررين من جراء خبث الرفاق وكولستهم التي رسمت على محياهم وصمة الإقليمية والقبلية.

نداء لك انت المثقف العاطل والعاطلة القابعين وراء شاشات هواتفكم، تحسسوا مرارة ما وقع لكم، فأهلكم ينتظرون منكم التأطير والتوجيه، وبأن التغيير ليس بالمستحيل فحسابك في تطبيقات التواصل الاجتماعي من فيسبوك وواتساب وانستغرام وغيره قادر على التغيير في جهة العيون الساقية الحمراء.

أكيد انني مع اي أحد ينشد التغيير في الإستحقاقات الانتخابية 2021 وأعد من يعرفونني أن ابدأ بعائلتي وحيي ومحيطي بحملة تنويرية، وأن يوم واحد (يوم الاقتراع) قادر قلب المعادلة القديمة التي تضررت منها شخصيا وسواد أعظم من الصامتين، فسلاح المقاطعة لا يجدي نفعا، ولا يجب أن نردم الكفاءات الشبابية، يجب أن ننشر التدوينات على الاقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ففيه أشخاص يحبونك ويتابعونك ينتظرون تحركك وحمل مشعل التغيير.

#استحقاقات_2021_التغيير_المنشود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.