العيون الان

ما مصير عاملات مصلحة الاغراس في المرحلة الثالثة للتنمية البشرية؟
🔘 بقلم : حورية_فنزاوي
مع ازدياد المساحات الخضراء بمدينة العيون في السنوات الاخيرة، لجئ المجلس البلدي للاستعانة بالعنصر النسوي للعمل في صيانة الحدائق، اغلبهن من الفئات الهشة، مما شكل فرقا في حياتهن باعتباره عملا مقابل أجر بسيط شهري يسد بعض الحاجيات الاساسية.
وفي انعدام تأطير قانوني و بنية تحتية تصون كرامتهن، وجدت عاملات صيانة الفضاءات الخضراء و اللواتي يزيد عددهن عن 500 امرأة، انفسهن امام طريق مسدود بعد انقطاع اجورهن هذا العام بعدما ألت ميزانية التنمية البشرية لاشراف وزارة الداخلية حسب التصور الجديد للمرحلة الثالثة 2019-2023 من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي يهدف الى ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية.و في غياب من يستوعب هواجسهن و همومهن، اصبحن عرضة للحيرة و الشقاء خصوصا و ان اغلبهن تعيل اسرا لا مدخول قار لها، ناهيك على انهن لا يستفدن من اي تغطية صحية او تعويض عن حوادث الشغل.بالاضافة لذالك ففئة مهمة منهن حاملات للشواهد اما في التاهيل الفلاحي او البستنة و شواهد اخرى و فئة ثانية ليس لها الحظ في تكوين ولا تعليم اكتسبت تجربة في الاعتناء بالفضاءات الخضراء.


لمدة سنوات كانت هذه الفئة من النساء تحت طائل الحسابات السياسية و الانتخابية، مما عرقل تنفيذ رؤية تنموية شاملة،هذا الاعوجاج الذي تسعى الى تقويمه المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و الذي نتمى من المشرفين عليه ان يعطوا الأولوية لهاته الفئة الهشة لتكون لها الاسبقية في الاستفادة من المخطط الجديد للتنمية.