معاناة ساكنة طرفاية مع توزيع رسائلهم و الإدارة الجهوية في دار غفلون

العيون الان

يعاني سكان مدينة طرفاية من مشاكل مع مكتب البريد بذات المدينة، وذلك لعدم توصلهم برسائلهم منذ مدة طويلة، بسب غياب ساعي البريد لتوصيل الرسائل للمواطنين، حيث تتوفر المدينة على ساعي بريد واحد لخدمة الساكنة، في ظل غياب تام للإدارة الجهوية لبريد المغرب التي لم تقم بالتدخل لحل المشكل، أو على الأقل التقليل من حدته، فمنذ ثلاث أشهر و بسبب ذهاب ساعي البريد الوحيد في عطلته السنوية، لم تقم الإدارة الجهوية بالعيون، على إيفاد ساعي بريد آخر ليحل مكانه، و ينوب عنه في توزيع الرسائل، فتكدست أكوام من رسائل و إرساليات المواطنين، داخل مكتب البريد في إنتظار عودة ساعي البريد من عطلته ليقوم بتوزيعها، و يترتب عن ذلك أضرارا كبيرة تلحق بالمواطنين، إذ ان حرمان ساكنة المدينة من التوصل برسائلهم يعرض مصالحهم للضياع، خصوصا و أن هذه الفترة من السنة تتميز بتنظيم مباريات التوظيف و التسجيل بالمعاهد و الجامعات، فالعديد من الشباب فاتتهم فرص اجتياز بعض المباريات وبالتالي فرص النجاح، كما حدث مؤخرا مع مباريات التوظيف في أسلاك الأمن الوطني.
و خوفا على مستقبل أبنائهم فإن الكثيرين من سكان الإقليم يكابدون مشقة التنقل إلى مدينة العيون من أجل تسلم رسائلهم، و طرودهم بمركز البريد هناك، مع ما يتبع ذلك من مصاريف إضافية في النقل و ضياع وقتهم.
فإلى متى ستتكبد ساكنة هذه المدينة المعاناة المستمرة مع مشاكل التوصل بالبرقيات والرسائل ،ومتى ستتدخـل  السلطات المحلية و الإقليمية لدى مصالح بريد المغرب، لتباشر معالجة المشكل و دعم مكتب بريد طرفاية بساعي بريد آخر من أجل تخفيف الضغط على ساعي البريد الوحيد الذي يواجه صعوبات يومية، أثناء قيامه بمهمة توزيع البريد، حيث لا يقدر على تغطية هذه المساحة والعدد الهائل من السكان بمفرده، رغم إشتغاله لساعات طويلة بعد الوقت القانوني للعمل من أجل إرضاء الزبناء.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.