معطلون يفترشون الكرطون في جهة ترصد 27 مليار لتنمية الحجر واقصاء للاطر

العيون الان

بقلم : المعطل الصحراوي

لعل من المفارقات الغريبة لما تعيشه جهة العيون بوجدور من احتقان اجتماعي على راس حربته معطلون ومقصيون ومهمشون طالبوا على مايقارب 7 سنوات بحقوق ( الشغل) تضمن لهم الاستقرار النفسي والعيش بكرامة تخللت مسيراتهم النضالية محطات لا يجب التغاضي عنها ” اعتصام لمدة شهرين شار مكة + و اضراب عن الطعام المفتعل + القبة+ اعتصام الرباط+ و الحافلة والنزوح الجماعي…. و المئات من الوقفات و المسيرات… بين هذه الفترات النضالية تأتي امواج الانتخابات ووعودها لتجمد المد النضالي للمجموعات وتغرقها في القاع بأيادي مناضليها اقل مايقال عنهم دمى تعجن في كل انتخابات لتأثيث المشهد الذي يتم توثيقه بصور بأنك تابع و متبوع الى صندوق الاقتراع بأنك قد صوت لصالح تنمية الحجر وتشييد النافورات والساحات…
ليس بالمفاجئ ان يطل منتخبوا الجهة بمشاريع تكميلية تقدر قيمتها 27 مليار لتزيين مداخل المدينة و ترقيع بعض الشوارع قد يسمى هذا تنمية ولا نختلف لكن ليس بلأولى تنمية البشر واستغلال كفاءة الشباب المعطل واعطاءه فرصة الانتاج في جميع المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية. بتوفير منصب شغل يحفظ كرامته.                                    الاسئلة التي  تطرح نفسها بقوة أليس ملف البطالة والمعطلين من أولويات مجلس الجهة ؟                                                          هل وعود الإنتخابات ذهبت ادراج الرياح ام المجالس المنتخبة في جعبتها ما تقدمه للمعطلين لحل مشكلة البطالة المرتفعة؟       هل تبقى  اهداف الجهوية (المتقدمة او الموسعة) محدودة في تنمية الحجر بعيدا عن ما يلامس تطلعات ومطالب الساكنة؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.