من رئيس جهة سابق إلى رئيس حزب الأحرار المحترم

العيون الان 

 

من رئيس جهة سابق إلى رئيس حزب الأحرار المحترم

 

..لا اعلم يقينا إن كنت ستقرأ هذه الرسالة، لكني متأكد أن لك بدل حاكي الصدى عشرات ينقلون لك فقط ما يشاؤون نقله ويحجبون عنك كل الحقيقة..
..ألتمس لكم كل العذر في عدم مواكبتكم لما يقع داخل حزبكم، فالجمع بين السياسة والأعمال يشبه تماما الجمع بين زوجتين لا تناغم بينهما ، من الصعب ارضاءهن جميعا لكن من المنطقي تطليق واحدة والاكتفاء بالأخرى هو الحل تماما في حالتنا هذه..

..في كل حزب مناضلون يناقشون، يختلفون، لكنهم لايعزفون لحنا واحدا ولا يتلقون التعليمات كما في المقاولة.. في حزبكم اختلط الأمر على البعض وأصبح يسير الحزب بمنطق السوق لا بضرورات السياسة..
..هناك خلط اليوم داخل حزب الأحرار بين وافدين جدد وبين مناضلين بني الحزب على أكتافهم وتحولو إلى غرباء يجلدون وينكل بهم في محاولة للتصفية النهائية..

السيد الرئيس المحترم، اخترت بكل احترام أن أكتب لكم، أن اصارحكم ولو بشكل موجع بالحقيقة التي لايصلكم سوى نصفها، فقد كنت رئيسا لجهة بإسم حزبكم وهمسو في أذانكم ذات يوم أنني انفصالي وعنصري ويجب أن أزاح بخطة ضربت عصفورين بحجر واحد من عائلة واحدة ، إنه أب.

لست سوى صوت يحمل املا لكل غيور والمثل الحساني يقول ” تحكر العين العود اللي يطرفها “، أتمنى أن يقرأ حاكي الصدى المثل كما هو.. ففي النهاية الكاتب إبن بيئته وأنا إبن للصحراء وليس في الأمر أي انفصال كما همسو ذات يوم..

Leave A Reply

Your email address will not be published.