من يستهدف التنمية بإقليم الطانطان؟

العيون الان

بقلم: محمد الصالح

تعد التنمية، الغاية التي تسعى إليها الحكومات لتحسين فرص العيش لمواطنيها، وخلق مناصب شغل قارة وشبه قارة، وفي هذا الصدد دشن المغرب مبادرة التنمية البشرية سنة 2005، يستهدف من خلالها الفئات المعوزة والمحدودة الدخل وكذا الجمعيات والتعاونيات وشركات الاشخاص، التي تساهم في تعزيز التنمية.
نستحضر هنا تجربة الشاب لمزوكي عثمان أحد أبناء إقليم الطانطان، الذي شمر عن ساعديه في سبيل لقمة العيش، وكسر الصورة النمطية عن الشباب والتي مفادها أن الشباب لايبادر، واعطى في المقابل الوجه الحقيقي للشباب المبادر، المثابر والمكافح من أجل تسجيد فكرته ومشروعه على أرض الواقع.


على مدى سنوات طوال والشاب عثمان يسعى جاهدا، يعمل ليل نهار رغم الصعوبات والاكراهات، ومع تولي إدارة الاقليم من طرف السيد حسن عبد الخالقي عامل إقليم الطانطان، دفع هذا الاخير بعدد من الشباب نحو المشاريع الذاتية والمبادرة الحرة، وتمكن عدد من الشباب من شق طريقه نحو الاستقلالية والعمل، ومن بين الشباب المستفيد الشاب عثمان لمزوكي، الذي نجح في تحقيق الهدف والمبتغى بفضل تظافر مجموعة من الجهود والشخصيات الفاعلة والغيورة على مصلحة المنطقة وعلى رأسهم عامل الاقليم ومسؤولين ببعض القطاعات والمصالح وبعض منتخبي ومنتخبات الجهة وكذا فعاليات المجتمع المدني.
وتمثل المشروع في منتجع سياحي ترفيهي، أقيم خارج مدخل المدينة الشمالي، الذي كان حضن مجموعة من العائلات لقضاء أوقات الفراغ، وكان كذلك ملتقى ثقافي ورياضي، وأقيمت به عدد من التظاهرات والانشطة، وعرف مواكبة إعلامية جهوية ومحلية.


غير أن هناك أيادي خفية تسبح ضد تيار التنمية والتنمية المستدامة، وتغرد خارج سربها، ما دفعها الى استهداف هذه المشاريع والرغبة في إقبارها كما حدث مع مشروع واحة وين مذكور الذي استهدف سابقا.


وما حدث أن بعض الايادي الاجرامية قامت بمهاجمة باحة استراحة الامل ليلا، وعاثت فسادا في جنح الظلام، ما دفع الشاب عثمان الى تقديم شكاية في الموضوع لدى السلطات المختصة، مما يفرض على هذه الاخيرة التحرك الجاد لقطع دابر كل من سولت له نفسه استهداف المشاريع والاوراش التي يسعى اليها عاهل البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.