العيون الان

موريتانيا دولة عربية يا مدحت

تساءل أحد الإعلاميين المصريين غباء أو تغابيا هل موريتانيا عربية؟؟؟

فأقول له:
فإن كنت لا تدرى فتلك مصيبة … وإن كنت تدرى فالمصيبة أعظم”

“قد تنكر العين ضوء الشّمس من رمد … وينكر الفم طعم الماء من سقم”

وأحسن ما يعلم به هذا الإعلامي دروسا أدبية من تراثنا الأدبي الأصيل:

1- أبيات من قصيدة الشاعر الفحل/ أحمدو بن عبد الله الحسني الملقب “الذيب الصغير”

“ونحن العرب من بين الزوايا … ونحن أشمها في المجد باعا

لنا العربية الفصحى وإنا … أعم العالمين بها انتفاعا

فمُرْضَعنا الصغير بها يناغي … ومُرضِعه تكوره قناعا

فنأخذها من الكتب اعتمادا … بما فيها ونأخذها ارتضاعا

الا لايجحدن شرفا أثيلا … لنا من لايطيق لنا دفاعا”

2- أبيات من قصيدة الشاعر/محمد فال ولد عينينا الحسني، يقول فيها:

إنا “بني حسن” دلت فصاحتنا * * أنا إلـى الـعـرب الـعـربـاء نــــنـتـسـب

إن لـم تـقـم بـيـنـات أننا عرب ** فــفـي اللـــسان بـيــان أنــنا عـرب

فانـظر إلـى ما لنا من كل قافية * * لـها تُـــذمُ شـــذورُ الزِّبـرج القَــشِبُ

فالطفل نفطمه “قُسَ ابن ساعدة” ** مُنقِّحاً درراً أصـــــدافـــها ذهــــب

ولم يزل مـورقُ القيصوم نمضغه * * ولــيس يمضغ فـيـنا اللـوز والعـنب

إن لـم يكن غير هــذا عندنا نسبٌ * * ندلي به لـكفـانا ذالــك الـــنسـب”

3- وقول والشاعر/ محمدي ولد القاضي الشنقيطي:

“يا قائلا طاعنا في أننا عرب قد كذبتك لنا لسن وألوان
وسم العروبة باد في شمائلنا وفي أوائلنا عز وإيمان
آساد حمير والأبطال من مضر حمر السيوف فما ذلوا ولا هانوا”

4- ويقول العلامة/ المختار بن بونا الجكني:

“ونحن ركب من الأشراف منتظم أجل ذا العصر قدرا دون أدنانا
قد اتخذنا ظهور العيس مدرسة بها نبين دين الله تبيانا”

بقلم: محفوظ بن يوسف الشنقيطي