العيون الان

ملعين الحافظ 

ناصر بوريطة من العيون الانفصال اندحر في عدة معاقل والقادم أنجع.على هامش الأفتتاح الرسمي لقنصليتي افريقيا الوسطى وجمهورية ساوتومي برنيسيت بجهة العيون الساقية الحمراء الذي أشرف عليه وزير الخارجية ناصر بوريطة بمعية وزيرتي خارجيتي البلدين، تم عقد ندوتين صحفيتين مع الوزيرتين، أكد فيهما الوزير غير ما مرة أن المغرب سائر على مسار خارطة طريق مستدام ليحسم مسألة الوحدة الترابية.وأضاف المتحدث ان معاقل عدة للإنفصال في العمق الإفريقي ودول العالم بدأت تتداعى، من خلال تفعيل سحب اعترافتها بكيان جبهة البوليساريو واخرها دولة بوليفيا، وفي السياق نفسه أشار ناصر بوريطة أن الدول التي تعترف بالكيان الانفصالي بدأت تتضائل ولم يتبقى منها سوى 30 دولة من أصل 80 دولة كانت في التسعينيات.الدينامية الجديدة التي تنهجها للمملكة مع دول افريقيا ودول امريكا اللاتينية في اطار تجديد العلاقات الدبلوماسية المبنية على التعاون في شتى المجالات، حشرا الخصوم في الزاوية مع بياناتهم الفضفاضة التي لا تمت للواقع بصلة، خاصة بالتزامن مع ما تشهده جهتي العيون الساقية الحمراء وجهة الداخلة وادي الذهب من تطور ملحوظ سوسيو إقتصاديا.وكشف ناصر بوريطة خلال الندوة ان مسار فتح الهيئات الدبلوماسية “قنصليات” سيتواصل مع دول حليفة وداعمة لموقف المملكة وسيادتها الكاملة للهوية المجالية لنفوذها الترابي، مبرزا ان جل الدول باتت تتوجه لسلك درب الغابون وجزر القمر وغينيا وغيرها في فتح قنصليات بالاقاليم الجنوبية.جدير بالذكر ان وزير الخارجية ناصر بوريطة ثمن وأثنى على مجهودات السلطات المحلية وعلى رأسها والي جهة العيون الساقية الحمراء السيد عبد السلام بيكرات ورؤساء المجالس المنتخبة على العمل الموازي المجسد لهاته الاحداث التاريخية على أرض الواقع والتي كانت في الأمس القريب مجرد أفكار.