العيون الان 

هل يعلم والي جهة الدار البيضاء بكارثة عمارة مهددة بالانفجار.في ظل دولة الحق والقانون، تغيب أسمى الحقوق الإنسانية والمتجلية فيما يعيشه سكان عمارة علاء الدين2 من مخاطر تهدد سلامة البناية المهددة بالانفجار وحياة السكان الذين تعرضوا لعملية نصب وخيانة،كل ماسيورد على لسان سكان العمارة يجري تحت عيون والي جهة الدار البيضاء الذي ينتظر منه أن يتدخل باستعجال لتوقيف هذا العبث والتلاعب الذي يعانيه سكان عمارة علاء الدين 2بزنقة ديبلايديس رقم 9 بحي لارميطاج مقابل معهد عبدالمومن .

حكاية مايواجه ساكنة عمارة علاء الدين توضحه عدت شكايات للسلطات المختصة والتي وقفت على حجم خطورة إقامة ” مرجل ” وهو مايسمى ب” الشيدور”بالطابق تحت الأرضي للعمارة من أجل تسخين مسبحين بقاعتي الرياضة المملوكتين للمدعوا محمد العنابي والكائنتين بإقامة علاء الدين 1و2،وتسبب هذا الشيدور في تلوث الهواء من خلال انبعاث الغازات والغبار نتيجة احتراق النفط والفحم الحجري ومايرافق ذلك من ضجيج وازعاج دائم يقلق راحة السكان صغارا ومسنين، وقد حاول السكان التدخل لدى المالك لتثنيه للكف عن هذه التجاوزات الخطيرة،الا أنه لاحياة لمن تنادي ، والأدهى والأمر أنه تم استغلال مساحتين مغلقتين بالطابق تحت أرضي العمارة لتخزين النفط والفحم الحجري لاستعمالهما في تشغيل ” الشيدور”، ومما حول مرآب العمارة الى فرن باستعمال مكيفات كبيرة لتبريد قاعة الرياضة الشىء الذي ينتج عنه رفع درجة الحرارة داخل المرآب وتزايد ضجيج الآت تصفية مياه المسابح والجاكوزي ،وقد نتج عن ذلك يضيف محمد فاضل احد ابناء الصحراء المغربية الذي اشترى شقة بالعمارة حدوث العديد من الانفجارات والأعطاب التي باتت تهدد سلامة الناس،ومنها كذلك تسريب الدخان عبر ممرات الأسلاك الكهربائية الى داخل بعض الشقق وكذلك عبر المصعد مما تسبب في حالات مرضية ،وتم حفر نفق عبر أساسات البناية بالطابق تحت أرضي بالملكية المشتركة للمرور من والى الاقامة 1و2,

ويناشد سكان عمارة علاء الدين والي جهة الدارالبيضاء والمفتشية الجهوية للبيئة والجماعة الحضرية والوكالة الحضرية والنيابة العامة ،بفتح تحقيق مستعجل حول هذه التجاوات الخطيرة التي تهدد سلامة العامة ، خاصة وأن وثائق البيع والتسليم لا تتضمن تواجد منشآت أخرى