وصول ثاني أكبر سفينة في العالم للمياه الإقليمية الموريتانية وتخوف من استنزافها للثروة السمكية

العيون الآن

وصلت ثاني أكبر سفينة صيد في العالم المياه الإقليمية الموريتانية قادمة من أسبانيا، وسبق للسفينة التي تحمل اسم الآن ” FV Margiris” أن طردت من أستراليا بسبب استنزافها للثروة السمكية، كما أثارت جدلا كبيرا في بريطانيا.

FV Margiris

وانطلقت السفينة العملاقة من “لاس بلماس” بأسبانيا يوم 05 مارس الجاري، واستغرقت رحلتها للوصول إلى وجهتها الموريتانية 9 أيام و12 ساعة.

وصنعت السفينة العلاقة في العام 1985 في النرويج، وتستخدم شباك صيد يصل طولها 600 متر، وعرضها 400 متر، وتستطيع اصطياد 250 طن من السمك لليوم، وتصفها منظمة “السلام الأخضر” الناشطة في مجال البيئة بأنها “ذات سجل إجرامي واستنزاف للمخزون التجاري السمكي في غرب إفريقيا”،

كما أن لدى هذه السفينة قدرة فائقة على التخزين، حيث تسمح نظم التبريد داخلها بتجميد ما تصطاده، وتستطيع تخزين 6000 طن على مجمدة.

وتعد سفينة ” FV Margiris” ثاني أكبر سفينة صيد في العالم بعد سفينة ” Atlantic Dawn”، والتي تحمل الآن اسم “Annelies Ilena”.

وسبق لمنظمة “السلام الأخضر” أن حذرت من المخاطر التي تواجهها المياه الإقليمية في موريتانيا، والسنغال، وسيراليون، وغينيا، ووصفت مياههم الإقليمية بأنها قبلة لعمالقة السفن العالمية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.