يوسف زركان..الوطنية في خطر وقليل من قيادة الشباب هي الحل.

العيون الان 

محمد عليين

يوسف زركان..الوطنية في خطر وقليل من قيادة الشباب هي الحل.توصلت العيون الان بمقطع فيديو لمداخلة شاب استقلالي صحراوي، يتقلد عدة صفات في هياكل وتنظيمات الحزب، خوله حضوره وكفاءته بتحملها، نذكر منها انه عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال وعضو لجنة التحكيم والتأديب بالشبيبة الاستقلالية وعضو المكتب المركزي للشبيبة الشغيلة وعضو المجلس الاداري لجمعية البناة الجمعية المنضوية تحت لواء الشبيبة الاستقلالية، انه يوسف زركان.

في اول دورة للمجلس الوطني لحزب الاستقلال “دورة أكتوبر” بعد مؤتمر الشبيبة الأخير غاب من غاب وحضر من حضر، تدخل زركان ليس من مبدأ تكلم كي أراك، بل عرج في بحر مداخلته على واقع يتشاركه جميع المغاربة في هذه الأونة لينقل صوت وصورة مُباشرة لشارع متابع، يعاني من مشاكل جمة مستدلا على ذلك بالأغنية الأخيرة “عاش الشعب” التي حققت مشاهدة كبيرة، وخلقت جدلا واسعا مستنكرا المساس بالعلم الوطني وبالمؤسسة الملكية، محيلا أنه حان الوقت للإنصات للمواطن، مبرزا أن الوطنية في خطر وعدوى مناداة التغيير في بلدان عربية عدة ستصل يوما مادمنا نتجاهل المشاكل ولا نبحث عن الحلول.

المداخلة الحماسية والإرتجالية لعضو المجلس الوطني خرجت عن السائد والمألوف في هكذا تجمعات حزبية استقلالية حاملة في طياتها كلمات من نور، وانتهى بالثناء على زعيم الحزب علال الفاسي مؤكدا انه حان الوقت لتحيين الفكر التعادلي وتوريث القليل من الزعامة والقيادة للشباب، والثناء بداية على قادة الحزب من الصحراء.

يوسف زركان مثال واضح لشاب متحرر مركزيا مقيد جهويا في حزب شغل الناس بالجهات الجنوبية الثلاث، في وقت ما الحزب الذي بدأ يتأكل بصراعات افقية داخلية في الاقاليم الجنوبية عامة وفي اكبر حواضر الصحراء “العيون” خاصة لم تعد تخفى اليوم على احد، بل اصبحت تتغول وتتغدى من أكسير القرب والبعد وذلك بإصطفاف الاتباع من ذوو الاقطاب المختلفة والمتعلقة بالدائرة الضيقة التي تتشارك الصورة في كل نشاط يحسبهم البعض جميعا وقلوبهم شتى.

الدكتور يوسف العضو في المجلس الوطني لحزب الفاسي، عكس الكثير من الامال والطموحات، التي ستغتال مالم تتغير منهجية تسيير الحزب في العيون، كما قلت انت في نهاية مداخلتك..علال الفاسي على راسي اريد القليل من الزعامة والقيادة..

فهل مراتب الشباب سواء عند قادة الدائرة الضيقة وعلى راسهم منسق الجهات الثلاث…فشباب اليوم قادر يقود ولايقاد لأن الحزب بالعيون في خطر.

Leave A Reply

Your email address will not be published.