إضراب سائقي “الكويرات” يؤزم حركة النقل بالمدينة +بيان

العيون الان

توصلت العيون الان ببيان ل”لكويرات” يشرح خلفيات إضرابهم عن نقل الزبائن، و للاشارة فالكويرات لا زالوا مضربين لليوم الثاني على التوالي، مما خلف معضلة كبيرة على مستوى النقل و خاصة الاحياء الشرقية للمدينة، في ظل رفض سائقي سيارات الاجرة النقل لهذه الاحياء.

بيان
معاناة مستمرة من أجل لقمة عيش مرة
همهم هو جلب لقمة العيش لأبنائهم وذويهم لكي ينعموا بحياة كريمة، غير مكترثين للمخاطر التي تحدق بهم يومياً للحصول على مرادهم، وربما يعودون بخفي حنين بعد ساعات من العمل، إنهم سائقوا ” لكويرات” الذين يتعرضون بشكل شبه يومي لانتهاكات السلطات الأمنية ومطاردتها لهم في شوارع وأزقة المدينة ومصادرة مركباتهم والحجز عليها.
لقد تابعنا نحن سائقي لكويرات من داخل مدينة العيون، المتغيرات المتلاحقة في ما يتعلق بمجال النقل الحضري على المستوى المحلي، فاتضح لنا بما لا يدع مجالا للشك التعاطي السلبي للسلطات المحلية مع ملف قضيتنا العادلة، بل والإمعان في إذلالنا وتمريغ لقمة عيشنا في الخوف والرعب، وانطلاقا من هذا الواقع البئيس والأفق المظلم الذي تعيشه فئة سائقي لكويرات، قررنا الدخول في خطوات نضالية تصعيدية مفتوحة على جميع الخيارات، وذالك بعد أن ووجهنا بكل أنواع سياسات التسويف والتماطل والكذب وذر الغبار في الأعين لأزيد من عشر سنوات كان أخرها ما وعدنا به الباشا السابق لمدينة العيون من تسوية نهائية لملف قضيتنا العادلة وهو ما قدمنا على إثره الوثائق التي طلبة منا مع إحصاء وجرد مفصل، غير أن كل هذا ذهب أدراج الرياح ليزداد الوضع تأزمنا وتزيد السلطات من محاربتها لنا في لقمة عيشنا.
إن تعنت السلطات المحلية والأمنية وإصرارها على الوقوف ضد حقوقنا في العيش الكريم هو الذي حول هذا الإشكال إلى معضلة قد تكون هي الشرارة لاندلاع حراك شامل سيقود حتما إلى ما لا تحمد عقباه، لذلك وتفاديا لكل هذا فنحن نطالب من السلطات المسؤولة التعجيل بإيجاد حل جذري ونهائي لمشاكلنا، يضمن قوتنا وقوت عيالنا ويحفظ حقنا في حياة كريمة، وتماشيا مع هذا فقد تقدمنا بمجموعة من الاقتراحات في سبيل حلحلة هذا الملف من بينها منحنا رخص للنقل نشتغل بموجبها وفق إطار قانوني ونؤدي بمقتضاها ضريبة معينة إلى خزينة الدولة، أو أن يوفروا لنا وظائف نشتغل فيها أو بطائق إنعاش رسمية تكون مصدر رزق لنا، نتخلى بعدها عن عرباتنا.
والى حين فتح باب حوار جاد ومسؤول يفضي إلى وضع حد لمعاناتنا، فإننا نهيب بجموع الساكنة المتضررة كذلك من هذا الوضع والى فعاليات المجتمع المدني وكل المنابر الإعلامية الحرة، أن تقف إلى جانبنا وتؤازرنا في الدفاع عن ملفنا العادل والمشروع .
قال المفكر “مالكم اكس” : لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يُعْطى لمن يَسْكت عنه، وأن على المرء أن يُحْدِث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.
عن سائقي لكويرات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.