احتقان ببئر أم قرين.. دوريات من الجيش الموريتاني تتموقع على الحدود..التفاصيل

العيون الآن 

احتقان ببئر أم قرين.. دوريات من الجيش الموريتاني تتموقع على الحدود.

وصلت دوريات من الجيش الموريتاني إلى “مناطق التنقيب عن الذهب” في ضواحي بير أم قرين شمالي البلاد، نهاية الأسبوع الماضي بعد احتقان شهدته المنطقة، وذلك عقب الاعتداء على منقب موريتاني من طرف ثلاثة منقبين صحراويين.

وقالت مصادر إعلامية محلية في منطقة تيرس زمور إن دوريات الجيش بدأت تتموقع في مناطق متفرقة على الحدود بعد أحداث الشغب التي حدثت في مناطق التنقيب عن الذهب في المنطقة.

في غضون ذلك، اكدت مصادر طبية قوله إنها حالة الجريح بدأت تتحسن، فيما نقل في سيارة إسعاف من بئر أم أقرين إلى ازويرات لتلقي العلاج.

وكان منقب عن الذهب في ضواحي مدينة بير أم اقرين، أقصى شمالي موريتانيا، بجراح خطيرة بعد الاعتداء عليه من طرف ثلاثة منقبين صحراويين، وفق ما أفادت نفس المصادر في تيرس الزمور.

وقالت ذات المصادر إن خلافاً وقع بين منقب موريتاني ومنقبين صحراويين، اليوم السبتةالماضي، على أحد مقالع الذهب، تحول إلى شجار أصيب فيه المنقب الموريتاني إصابة بليغة.

وبحسب الرواية التي أكدها شهود، فإن المنقب الموريتاني بعد الخلاف مع الصحراويين، كان يبحث عن تغطية خلوية لهاتفه من أجل الاتصال بالدرك الموريتاني لتقديم شكواه، عندما اعتدى عليها المنقبون الصحراويون الثلاثة.

و تسببت الواقعة في حالة من الاحتقان في المنطقة، وقام منقبون موريتانون بإضرام النيران في خيام وسيارة ومخازن للوقود تابعة للصحراويين، كردة فعل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.