اختتام النسخة الاولى من البرنامج التدريبي لمبادرة القيادات الشبابية في خدمة التنمية بدار الثقافة أم السعد

العيون الان

 

بعد مرور سنة على انطلاق مشروع صناعة القادة تحت اسم مبادرة القيادات الشابة في خدمة التنمية ، ستختتم يوم الجمعة 09 فبراير 2018 فعاليات النسخة الأولى من البرنامج التدريبي للمبادرة و التي ستعرف تخرج 11 شابا و شابة من من أبناء المنطقة تمكنوا من اجتياز الإمتحانات النهائية بنجاح بعد تلقيهم لتكوين أكاديمي و تدريبي متواصل طيلة سنة موسم 2016-2017 بمعدل ست عشرة ساعة كل شهر وفق جدول زمني محدد مقسم إلى محاور تهم التدريب على مهارات و أساليب التنمية الذاتية، إضافة إلى التكوين في الآليات الدولية لحقوق الإنسان و إعداد التقارير .
و يهدف المشروع إلى ابراز عدد من الشباب القيادي متمكن من أساليب القيادة المجتمعية، يساهمون في تطوير أداء المنظمات و الجمعيات التي ينتمون إليها خدمة للتنمية بلأقاليم الجنوبية.
و تأتي المبادرة في سياق التواصل و الرغبة المعبر عنها من طرف شريحة كبيرة من فعاليات المجتمع المدني المحلي الذي عبر عن الحاجة الملحة لتنمية قدراته من أجل التمكن من آليات وأساليب قيادية، تجعله قادرا على المضي قدما بالمجتمع المدني و التغلب على الإكراهات التي تفرضها العديد من القضايا و الإشكالات الجديدة في المشهد الجمعوي.
وقد تطوعت خمس هيئات مدنية تنشط في مجالات متنوعة اضافة الى بعض الفاعلين المدنيين إلى العمل على وضع تصور أكاديمي لهذه المبادرة بالعمل على تشخيص الإشكاليات المطروحة و الحاجيات الضرورية و النظر في طبيعة البرنامج البيداغوجي الذي سيمكن من تحقيق الأهداف المسطرة وفقا للرسالة المنشودة و الرؤية المستقبلية .
المبادرة تحت اشراف مكتب الدراسات BELDEV و بتعاون مع منظمة الحق و الديموقراطية ODD و شراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والإتصال – قطاع الثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء .
و تعرف الأقاليم الجنوبية نهضة تنموية مهمة و انجازا لأوراش عملاقة سيكون لها ما بعدها في الرقي بالمنطقة ككل ، و بموازاة مع ذلك ينتظر من المجتمع المدني المحلي أن يلعب دورا مهما في ارساء هذه النهضة و الدفع قدما بعجلة التنمية في المجتمع و التي مدخلها و أساسها هو تنمية إمكانات و قدرات كل فرد و تاهيله . وكما هو معلوم فإن المجتمع المدني يتالف من منظمات و هيئات أهلية ومدنية تعمل على الرقي بالعمل الجمعوي التطوعي مما يمنحها دورا محوريا في خدمة التنمية ، الشيء الذي يتطلب منها ان تكون متملكة للمهارات والأدوات الأساسية من اجل خلق التغيير الإيجابي و التأثير في محيطها وصولا إلى الأفضل . و بالرغم من التواجد الكمي و النوعي الكبير لها اضافة الى عدد المنتسبين إليها إلا أنها تفتقر إلى قيادات شابة تساهم في ارساء هذا الدور المنوط بها و تطوير قدراتها و الرفع من كفاءاتها مما يؤثر سلبا على مردوديتها و على تفاعلها مع قضايا التنمية ، و من هنا تنبع الحاجة الى مثل هذه القيادات المجتمعية المؤهلة و القادرة على تخليق المجتمع المدني و حمل مشعل الريادة و قيادة الآخرين و تحفيزهم على المشاركة في مسار خدمة التنمية بالمنطقة . قيادات متملكة لمهارات و قناعات و معلومات حديثة و فعالة و متسلحة بوسائل وآليات منهجية متعارف عليها وطنيا ودوليا في المجال القيادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.