الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة العيون الساقية الحمراء تعيش على صفيح ساخن

العيون الان

      عاشت اليوم الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة العيون الساقية الحمراء، على صفيح ساخن، و تطوين أمني على محيط الاكاديمية، بعد النداء الذي أطلقه غيورين على قطاع التعليم تضامننا مع النقل التعسفي للاطار حسان الدويهي الى المديرية الاقليمية ببوجدور، بعدما كان يعمل محررا بأكاديمية العيون الساقية الحمراء.

     و قد شكل هذا النقل التعسفي حالة من الاستياء العارم في الاسرة التعليمية، و خاصة بعد إعفاء بعض المسؤولين بمصالح و أقسام الاكاديمية و التأخير الذي يعرفه التوقيع على محاضر الخروج، بالنسبة لمدراء المؤسسات التعليمية، إضافة الى عدم إنصاف بعض رجال و نساء التعليم فيما يخص الحركة الانتقالية الوطنية.

      كل هذا ساهم في صب الزيت على النار، مما ينذر بدخول مدرسي حامي الوطيس، خاصة بعد إلتفاف الاذرع النقابية للتعليم و الجمعيات الحقوقية للمتضررين.

و قد طالب المتضررين في حديثهم الى العيون الان الى ضرورة نهج مقاربة إجتماعية تشاركية بل المقاربة الامنية و العمل سويا على حلحلة ما يمكنه حله لانقاذ هذا القطاع الذي في غنى عن مثل هذه الضربات الموجعة.

    و أصدر بيان ختامي يتوعد خلاله المتضررين بمزيد من النضال السلمي حتى انتزاع الحقوق المشروعة، و يدعون من خلاله الى مزيد من دعم الهيئات النقابية و الحقوقية و الاعلامية.

بيان

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.