البرلماني عبد الفتاح أهل المكي يستفسر عبر سؤال كتابي عن وفاة السجين الحسين داحي في السجن المحلي بالداخلة

العيون الان

 بعث البرلماني عبد الفتاح أهل المكي بسؤال كتابي، الى  السيد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة حول وفاة سجين في السجن المحلي بالداخلة، وفيما يلي نص السؤال:

المملكة المغربية الرباط في:
مجلس النواب
الفريق الاشتراكي
المرجع : س . ك
/ 18
إلـى
السيد رئيس مجلس النواب المحترم

الموضوع: سؤال كتابي موجه إلى السيد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة حول وفاة سجين في السجن المحلي بالداخلة.

السيد الرئيس المحترم،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
وبعد، يشرفني أن ألتمس منكم طبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، إحالة السؤال الكتابي التالي على السيد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة .

السيد الوزير المحترم،
أثارت وفاة السيد الحسين داحي في السجن المحلي بالداخلة قلقا كبيرا واستياء عميقا لدى ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب عامة و أسرة المرحوم ونزلاء السجن المحلي على وجه الخصوص، حيث أصيب بوعكة صحية حادة وظل يطالب رفقة باقي النزلاء إدارة السجن بإحالته على المستشفى من الساعة الخامسة مساء من يوم الأحد 18 نونبر 2018 دون أي استجابة من طرف المسؤولين، مما عجل بتدهور حالته الصحية ليفارق الحياة في نفس اليوم على السابعة مساء.
وللإشارة، السيد الوزير المحترم، أن إفادة كل النزلاء بالسجن المذكور تؤكد تعرض المرحوم الذي كان يعمل كصيدلي لمدة تزيد عن 40 سنة، للإهمال واللامبالاة داخل السجن بالرغم من الألم والمعاناة التي عاشها خلال الساعات الأخيرة من حياته.
وحيث أن الفقرة الثالثة من الفصل 23 من الدستور تؤكد على تمتع كل شخص معتقل بحقوق أساسية، وبظروف اعتقال إنسانية، كما أن القانون رقم 23.98 المتعلق بتنظيم وتسيير المؤسسات السجنية أكد في المادة 113 منه على أنه يجب أن يتم الاعتقال في ظروف ملاءمة للصحة والسلامة، والمادة 136 على أنه يجب أن يودع المعتقلون بأقرب مستشفى كلما ارتأى طبيب المؤسسة أن العلاجات الضرورية لا يمكن إعطاؤها بعين المكان، وهو ما لم يتم احترامه في هذا الحادث المؤلم.
لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم:
– ما هي الاجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستتخذونها من أجل فتح تحقيق عاجل ونزيه في هذه النازلة، ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال المؤدي إلى وفاة السيد الحسين داحي الذي كان معتقلا احتياطيا بالسجن المحلي بالداخلة؟
وتفضلوا بقبول فائق عبارات التقدير و الاحترام
عبد الفتاح أهل المكي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.