بيان:
التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون تنظم وقفة سلمية بشارع السمارة امام تطويق مخزني رهيب وتدخل عنيف ضد مناضليها.
تصميما منها على تنفيذ برنامجها النضالي السلمي احتجاجا على إقصائها الممنهج من قبل الدولة المغربية في الإدماج الفوري والمباشر في أسلاك الوظيفة العمومية والشبه عمومية، نظمت التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون عشية اليوم الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني وقفة سلمية بشارع السمارة قبالة المكتب الوطني للكهرباء عبرت فيها من خلال الشعارات النقابية التي صدحت بها حناجر مناضليها ومناضلاتها بالتنديد الشديد باستمرار استنزاف خيرات الصحراء وشبابها يعيشون سوادا أسودا من البؤس والضياع والبطالة.
هذا وقد استمرات الوقفة زهاء عشرة دقائق قبل أن تطوقها مختلف تشكيلات أجهزة الأمن المغربية بزيها المدني والرسمي مقدمة على تدخل وحشي مفرقين بالقوة التجمهر السلمي لمناضلي التنسيقية وهو ما أسفر عن إصابة كل من الإطار الصحراوي رمضان لزعر والإطار ماء العينين ماسيك و ابراهيم دحا.
إن التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة إذ تسجل مواصلة الدولة المغربية فرض واقع الصمت الجبان والدوس على الحقوق والحريات العامة بمدينة العيون مستخدمة في سبيل تحقيق ذلك لآلة ضخمة من القمع المسلط على رقاب أبناء المنطقة المطالبين بحقوقهم العادلة والمشروعة فإنها تعلن للرأي العام الوطني والدولي مايلي:
 تنديدها الشديد بالتصعيد المخزني السادي ضد أشكالها السلمية والحضارية والذي بات يعكس حقدا شوفينيا دفينا ضد العنصر الصحراوي
 دعوتها جميع حاملي شواهد الماستر إلى ضرورة الالتفاف حول إطارهم التنظيمي والانخراط في الفعل الاحتجاجي السلمي المستقبلي الأكثر تصعيدا.
 دعوتها مجددا كافة الإطارات التنظيمية المؤطرة بمطالب اجتماعية واقتصادية بخلق جبهة موحدة للتنسيق على مستوى الأشكال النضالية السلمية وكسر الطوق الأمني الرهيب عليها.
 تضامنها مع عائلات معتقلي مخيم اكديم ازيك ومطالبتها بتوفير مختلف المعايير اللازمة لإجراء محاكمة عادلة لهم.
 عزمها المضي قدما وبشتى الأساليب السلمية والإمكانيات المتوفرة في تحقيق هدفها النبيل في الشغل القار والكريم.
عن التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون
بتاريخ 18 يناير/كانون الثاني 2017