الجمعية الصحراوية لحقوق الانسان تحمل الجزائر مسؤولية ما ستؤول اليه محاكمة صحراويين امام القضاء العسكري بتندوف

العيون الآن

ملعين الحافظ

الجمعية الصحراوية لحقوق الانسان تحمل الجزائر مسؤولية ما ستؤول اليه محاكمة صحراويين امام القضاء العسكري بتندوف

استنكرت الجمعية الصحراوية لحقوق الانسان، ما وقع للمحتجزين الثلاثة الشبان الصحراويين من الأساليب الحاطة من الكرامة الانسانية بعد اختطافهم العام الماضي بالمنطقة العازلة قرب الجدار الرملي وإدخالهم سجن الذهيبية، واخر هاته الاساليب تقديمهم للمحاكمة عسكرية تابعة لجبهة البوليساريو بمخيمات تندوف جنوبي الجزائر مفاجئة لهم ولذويهم.

وتوصلت العيون الآن ببيان في ذات السياق من الجمعية مفاده انها تلقت شكوى من عائلات الشبان الصحراويين الثلاثة الذين هم الناصري عبد العزيز، والركيبي الخالدي، والقزاز لحبيب المختطفين منذ يوليوز الماضي 2019 من قبل قوات جبهة البوليساريو التي مارست عليهم حسب الشكوى مسلسل متواصل من انتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان من قبيل التعذيب الجسدي والنفسي والحرمان من ابسط الحقوق داخل السجن السئ الذكر “سجن الذهبية”

ونددت الجمعية الصحراوية لحقوق الأنسان ما وقع وما سيقع لشبان الثلاثة ولعائلاتهم بعد إخبارهم انهم سيحاكمون يوم الاربعاء 3 يونيو 2020 امام محكمة عسكرية بتهم لم يطلعوا عليها في غياب تام لأي ظروف للمحاكمة العادلة التي تضمن الحق والعدل لكل انسان بحضور محامين.

وحملت الجمعية الصحراوية لحقوق الإنسان الجزائر وقيادة البوليساريو على حد سواء مسؤولية هذه المحاكمة العسكرية التي تجري على التراب الجزائري، وكذا ما سيؤول إليه مصير الشبان الصحراويين الثلاثة.

ووجهت الجمعية الحقوقية نداءا الى كل الفعاليات والمنظمات الحقوقية الدولية، وذلك بالضغط والتفاعل مع ملف الشباب المختطفين من أجل الإفراج وتمكينهم من حقوقهم الإنسانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.