الحق الدستوري المفقود من يتحمل المسؤولية في الجماعة الترابية أبطيح

العيون الآن 

محمد عليين

الحق الدستوري المفقود من يتحمل المسؤولية في الجماعة الترابية أبطيح

تتواصل الاحتجاجات السلمية لساكنة ابطيح ويزداد زخمها على مستويات عدة، من تجسيد وقفات واشكال تتصاعد لحظة بعد لحظة قد تصل إلى اعتصام مفتوح، هذا ما يتم تداوله ميدانيا وإعلاميا على مستوى جهة كلميم وادنون، وكذا الجهات الجنوبية الثلاث وصداها لا محالة يتابعه مركز القرار بالعاصمة، ما يقع في جماعة ابطيح، التابعة لنفوذ إقليم مدينة الطنطان، المدينة المنسية التي تشهد موت سريري وعقم في المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي حيث بلغ الفساد الاداري مقاصده وحقق اهدافه لينتشر في جماعات مترامية الأطراف وصل الى حد وضع خطط استباقية تواطئية قصد خدمة الجالس على كرسي رئاسة الجماعة بشكل يسمح له برئاسة لمرة ثانية وثالثة وفق قانون أبطيح.


خوض ساكنة القرية الاحتجاج، لم يأتي من فراغ او عن طريق النزول من السماء، ومطالبهم المشروعة لم تهم التشغيل او الصحة او السكن بل هي حق دستوري مشرع لكل المغاربة من طنجة إلى لكويرة، عبر التسجيل في الانتخابات، عن طريق قانون صادر عن ام الوزارات توظف فيها رجالها والشركاء المتدخلين من الجماعة للوقوف على سير العملية بكل شفافية وديمقراطية لا تميل ولا تنحاز، ومراعاة الحياد والمصداقية من أجل التاكيد على أن الوطن دولة حق وقانون.

هذه الممارسات التي يمارسها رجال السلطة تدفع الشباب الى العزوف والمقاطعة، وانتخاب نفس الوجوه، وهذا ما كان ما مرة يتجلى في خطابات جلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي حمل المواطن جزءا من المسؤولية، فيما يقع لهم في ذات السياق، وهنا لا أدافع عن طرف وسأقول ان ما يقع في أبطيح، فيما اسماه المحتجين من خروقات إنتخابية من قبيل التشطيبات في اللوائح والانزالات من خارج الجماعة يتحملون فيه سابقا جزءا من المسؤولية .

وأكرر ان المحتجين واشكالهم السلمية في منطقة ابطيح امانة سياسية على عاتقهم، سترسم خريطة جديدة للمشهد الحزبي المسير لشؤون الساكنة والقاطنين تربط الماضي الشريف بالمستقبل المنظور تثلج صدر شهداء تناثرت دمائهم من اجل حماية الوطن في هذا الرقعة الوطنية الوحدوية، في زمن لا يوجد فيه شهادة سكنى او تشطيب او تسجيل او نفاق سياسي سوى رجال عاهدوا الوطن وبايعوا الملك الحسن الله طيب الله ثراه بكل عهد ووفاء، ورصاص يلعلع في صدورهم مؤمنين بواجبهم تجاه وطنهم المغرب، تاركين يتامى اصبحو شبابا ورجال ونساء مطلبهم التسجيل في الانتخابات ليس بعيدا من قبور ابائهم واجدادهم، الذين يستمعون لصدى شعاراتهم تهز اركان منطقة ابطيح..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.