السمارة: انطلاق اشغال الندوة الدولية في موضوع الفكر الوسطي و اثره في تحقيق التعايش و التنمية

العيون الان

إنطلقت صباح اليوم الخميس 18 أكتوبر 2018 بمركز الإستقبال و الندوات بمدينة السمارة اشغال الندوة الدولية في موضوع الفكر الوسطي و اثره في تحقيق التعايش و التنمية التي تنظمها كلية العلوم الشرعية بالسمارة في إطار أنشطتها العلمية و إنفتاحها على محيطها و ذلك بشراكة مع عمالة إقليم السمارة و مجلس جهة العيون الساقية الحمراء و المجلس الإقليمي للسمارة و ألمجلس البلدي و مجالس الجماعات الترابية للإقليم و بحضور علماء و فقهاء و أساتذة مغاربة و أجانب.

بعد ٱيات بينات بينات من الذكر الحكيم إستمع الحضور إلى تدخلات السادة :

?ممثل عن كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية المكلف بالبحث العلمي.
?السيد عامل إقليم السمارة
?السبد رئيس جامعة إبن زهر
?ممثل رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء
? رئيس المجلس الإقليمي
? رئيس المجلس البلدي
? ممثل الامين العام للمجلس العلمي الأعلى
? عميد كلية العلوم الشرعية
?كلمة اللجنة المنظمة

مداخلات صبت في إتجاه واحد و هو ان الله جلت قدرته من على الخلق برسالة الإسلام، وهدى أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى أقوم الصراط، ووعدها النعيم المقيم، والخير العميم، وجعلها خير الأمم وأوسطها، فقال تعالى في وصفها: «وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا» كما ان النبي ﷺ جسد هذا المنهج الرباني، الداعي إلى التخفيف والتيسير والوسطية في كل شيء، من خلال وصيته لصحابته الكرام حال دعوتهم للناس، وتعريفهم بدينهم، في إطار انفتاحهم على باقي الأمم والشعوب سواء تعلق الأمر باستكمال نشر الرسالة المحمدية أو تفاعلا مع الآخر مراعاة لمقتضيات الحياة، وقد غاب هذا المنهج الوسطي في فترة من فترات تاريخ هذه الأمة فكانت النتيجة جدال عمر طويلا بين العقل والنقل، وكان لتبعات ذلك ما كان من ضياع للأنفس والأموال.

الندوة لها رسائل علمية هادفة منها الدعوة إلى التمسك بمفهوم الوسطية في التعامل مع مفردات الحياة واعتبارها حقيقة منهج حياة و هي رغبة صادقة للمنظمين في تكوين جيل معتز بتراثه، متصالح مع عصره، متسامح مع الآخر، قوي في ذاته، مستحضر لمقاصد الشريعة محكم لمصالحها ، مميز بين الثابت والمتغير سواء تعلق الأمر بالجانب الشرعي فيما يخص الفتوى وغيرها، أو ما تعلق بتصريف وإدارة مصالح الناس.

الأهداف المرجوة من هذه الندوة هي :

1⃣ تصحيح مفهوم الوسطية ومقتضياتها.
2⃣ توجيه اهتمام الطلبة والباحثين إلى أهمية الخوض في هذا الموضوع.
3⃣ إبراز مخاطر مجانبة الفكر الوسطي في مختلف مجالات الحياة.
4⃣ نشر وإشاعة الفكر الوسطي بين المهتمين والباحثين وباقي الشركاء من مكونات المجتمع المدني.

و ستتواصل أشغال هذا الحدث العلمي الدولي على مدى ثلاثة ايام بجلسات علم و فكر يشرف عليها علماء اجلاء من داخل الوطن و خارجه.

المصدر : مستجدات اخبارية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.