السمارة: ستون جمعية تراسل وزير الصحة بخصوص أزمة الصحة…

العيون الآن 

السمارة: ستون جمعية تراسل وزير الصحة بخصوص أزمة الصحة…

ستون جمعية وزانة بإقليم السمارة اختارت وسيلة ” العريضة ” لتراسل السيد وزير الصحة بشكل مستعجل بغية تدخله العاجل لوضع حد لمجموعة من الاختلالات التي تتخبط فيها المنظومة الصحية المحلية والتي إنعكست بشكل سلبي على الخدمات العلاجية التي يطلبها المرتفقين الذين وجدوا أنفسهم رهينة مستشفى إقليمي هش وضعيف لا يقدم سوى خدمة تنقيل المرضى لمدن أخرى بسبب افتقاده لغرفة إنعاش والموارد البشرية ومختلف التجهيزات والإمكانيات.

الجمعيات الموقعة أثارت انتباه وزير الصحة كذلك لحجم تفريط المديرية الجهوية للصحة بجهة العيون الساقية الحمراء في السمارة وتعاملها معها بالدونية والتهميش مقارنة مع مكانتها كثاني إقليم بالجهة كثافة وإقليما.

الجمعيات الهادفة بالسمارة تبرهن اليوم من خلال عريضتها المطلبية هذه عن وعيها الكبير بمحورية وحساسية القطاع الصحي بالإقليم وحاجته الماسة لرجة كبيرة من شأنها إعادة عربته المهترئة للسكة الصحيحة ليرقى لمستوى انتظارات الساكنة وتطلعاتها.

الجمعيات وضعت المشرط على مكامن الضعف من خلال النقط التالية:

1️⃣ إستمرار غياب التجهيزات والموارد البشرية عن المركز الاستشفائي بالسمارة وهو ما يجبر المرتفقين على التنقل لمدن أخرى لاستكمال العلاجات وما يعني ذلك من تكاليف ومشقة.
2️⃣ حالة السخط المتزايدة لدى الساكنة من رداءة الخدمات العلاجية المقدمة من مختلف مصالح مستشفى السمارة وبالخصوص مصلحة المستعجلات التي يعاني فيها المرتفقين من الانتظار الطويل للأطباء العامين وتقصيرهم وعدم إلتزامهم .
3️⃣ إلحاق الطبيبين الإخصائيين في التخذير والإنعاش المعينين بالمركز الاستشفائي بالسمارة بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي الحسن بن المهدي بالعيون لأكثر من 6 أشهر وهو ما أفرز مشاكل عديدة وعرض المرضى للخطر خاصة الحالات المستعجلة و كذا العمليات المستعصية في ظل رفض الأطباء الإخصائيين الآخرين إجراء العمليات الجراحية والقيصرية دون وجود طبيب التخذير والانعاش.
4️⃣ إلحاق تقنين إثنين من مختبر مستشفى السمارة بالمختبر الجهوي بالمستشفى الجهوي الحسن بن المهدي بالعيون وانعكاس ذلك على خدمات التحاليل المقدمة التي تم اختصارها في 20 تحليلة في اليوم وهو ما أنتج مواعيد طويلة تصل لأكثر من 8 شهور بخصوص انجاز التحاليل البيولوجية ونهج سياسة الكيل بالمكيالين عندما يتعلق الأمر ببطاقة الراميد.
5️⃣ غياب التفاعل الايجابي للمديرية الجهوية للصحة لجهة العيون الساقية الحمراء مع الحالة الوبائية بالسمارة التي تتفاقم باستمرار، وإقدامها مؤخرا على تقليص الحصة اليومية للإقليم من العينات المخبرية من 100 عينة إلى 50 فقط، وهو ما ساهم في تفشي الوباء أكثر وعرض كثيرين للخطر وظهر ذلك جليا في ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس كفيد 19 والحالات الحرجة، علما أن إقليم السمارة هو الثاني بالجهة من حيث الكثافة السكانية.
6️⃣ رفض المركز الاستشفائي الجهوي الحسن بن المهدي بالعيون باستمرار استقبال الحالات المرضية الموجهة من السمارة وهو ما يجعلها رهينة المستشفى الاقليمي بالسمارة في انتظار الموافقة القبلية وهو ما يعرضها لمضاعفات خطير. نتيجة افتقاد المستشفى الإقليمي لغرفة إنعاش والتجهيزات الخاصة بالحالات الحرجة.
7️⃣ معاناة مستشفى السمارة مع أسطولها القليل من السيارات الطبية المتهالكة نتيجة ضغط العمل ونقل المرضى إلى مختلف المدن وإقدام المديرية الجهوية للصحة بالعيون على إلحاق سيارتي إسعاف خاصة بالسمارة بالمستشفى الجهوي الحسن بن المهدي بالعيون وهو ما فاقم أزمة هذا الأسطول.
8️⃣ عدم التجاوب السريع لمصلحة ( SAMU ) بمدينة العيون مع نداءات مصلحة المستعجلات بمستشفى السمارة والتي قد تطول لساعات مما يعرض حياة عدة حالات للخطر. حيث يتم كل مرة حرمان السمارة من خدمة المروحية خصوصا عند وقوع حوادث سير خطيرة، كان آخرها العائلة المكونة من خمسة أفراد والتي تعرضت لحادث سير مميت على مستوى الطريق الرابطة بين العيون السمارة.
9️⃣ عزم المديرية الجهوية للصحة بالعيون تنقيل الطبيب الاخصائي في قسم النساء والتوليد بمستشفى السمارة للعمل بالمستشفى الجهوي بالعيون لمدة معينة وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا لما له من عواقب وخيمة سترخي بظلالها على النساء الحوامل بالإقليم وسيفاقم الوضعية أكثر فأكثر.
🔟 تعطيل مختلف التخصصات و الفحوصات بمستشفى السمارة منذ شهر مارس الماضي بسسب الانشغال بتدبير كورونا، وكان ذلك على حساب الخدمات العلاجية الأخرى المطلوبة.
1️⃣1️⃣. شغور مناصب المسؤولية بمختلف المراكز، مما يضيع الفرصة على تطبيق مبدأ التسلسل والتراتبية الادارية التي من شأنها جعل الادارة في خدمة المواطن عبر تواجد المسؤول في ارض الميدان وضبط سيرورة العمل، فكيف يعقل أن يمارس المندوب الاقليمي بالاضافة لهذا المنصب مهام مدير المستشفى بالنيابة وكذا رئيس مصلحة شبكة المؤسسات الصحية لأزيد من أربع سنوات رغم فتح المناصب للتباري عليها مرات عدة مع تركها شاغرة رغم تقدم مرشحين له من أبناء الإقليم.
1️⃣2️⃣. غياب الأطباء على مستوى المراكز الصحية مما يعطل سير البرامج الصحية الوقائية كتببع الحمل، الأمراض المزمنة، أمراض السل، التلقيح…الخ.
1️⃣3️⃣ غياب طبيب اخصائي في الأمراض العقلية علما أن السمارة تضم اكثر من 400 مريض من هذا النوع وهو ما يجعل العائلات في حيرة من أمرها عند انتهاء تاريخ صلاحية الوصفة الدوائية.
1️⃣4️⃣. التسيب والارتجالية اللذين يطبعان تسيير بعض مرافق المستشفى الإقليمي وهو ما ولد حالة من الفوضى التي انعكست سلبا على المردودية والخدمات المقدمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.