العيون الان

بلاغ صحفيتحتضن دار الثقافة أم السعد بالعيون معرضا للفنون التشكيلية نسوي لذوي الاحتياجات الخاصة ، وكذا حفل اختتام تظاهرة ثقافية متميزة الخاصة بالإبداعات الشبابية في مجال الكتابة الروائية بالجهة و تدخل هذه التظاهرة ضمن مشروع وزارة الثقافة والاتصال ( قطاع الثقافة ) الرامي إلى تشجيع الابداع والمبدعين في مختلف المجالات الفنية ، واهتماما بالفئات الشابة ، و الحرص على إيلاء الثقافة ما تستحقه من عناية واهتمام، باعتبارها قوام التلاحم بين أبناء الأمة، ومرآة هويتها وأصالتها ،( والكلام هنا لجلالة الملك محمد السادس نصره الله )، كما أن الاهتمام بالشباب وإيلائه العناية التي يستحقها وتمكينه من اكتساب المعارف والمهارات الفكرية من أجل ترسيخ قيم المواطنة الحقة والاعتزاز بالهوية والاصالة المغربية ، لن يتأتى إلا عن طريق تكوين جيل قارئ ومثقف واع ومتشبع بثوابت الامة المغربية ، وفي هذا الصدد عملت المديرية الجهوية على خلق إقامات فنية بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني في مجال الكتابة الروائية بفضاء المديرية الجهوية بالعيون ، وقد همت هذه الإقامة طلبة وتلاميذ المؤسسات التعليمية ، توجت بطبع كتاب لهذه الاعمال لفائدة شباب المنطقة من طرف المديرية تشجيعا لهم ، وحثهم على المزيد من العطاء والتألق شاكرا لآطر جمعية منتدى إضافة مجهوداتهم الجبارة، والمثمرة.إن الاهتمام بالثقافة المغربية بشكل عام والثقافة الحسانية على وجه الخصوص يعتبر أولوية ضمن أولويات وزارة الثقافة والاتصال، انسجاما مع المرامي النبيلة للدستور المغربي الذي أكد في العديد من فصوله على منح الثقافة المغربية بكل تجلياتها المكانة التي تستحقها باعتبارها تشكل العمق الإنساني الهوياتي للمغاربة و وتميزهم عن غيرهم من الشعوب والقبائل ، ومن هنا تعمل وزارة الثقافة المغربية في شخص مديرتها الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون على إيلاء الثقافة ما تستحقه من عناية سواء تعلق الامر بالثقافة المادية أو الغير المادية ، وقد خصص للثقافة الحسانية حيز هام ، بالدستور المغربي الذي أفرز فصولا لها حاثا الجميع كل من موقعه على الاهتمام بالثقافة المغربية والعمل على توثيقها وتجميعها وحمايتها باعتبارها تشكل الهوية المغربية الموحدة، و العمل على حماية اللهجات والتعبيرات الثقافية المستعملة في المغرب، وتسهر وزارة الثقافة على انسجام السياسة اللغوية والثقافية الوطنية، على أنه يجب أن تعطى مكانة خاصة للحفاظ على التراث الثقافي والحضاري الصحراوي. لما له من مكانة خاصة في قلوب ووجدان أهل الصحراء. والكلام هنا كذلك لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله /

ويأتي هذا المشروع الذي يختتم أشغاله اليوم، والذي سهر على تنفيذه ثلة من الأساتذة الافاضل من أبناء هذه المدينة المعطاء، مشكورين على ما أسدوه من خدمات فكرية وأدبية لفائدة هؤلاء البراعيم من أبناء فلذات أكبادنا، كما يتزامن هذا النشاط الذي نحتفي به اليوم، واليوم العالمي للكتاب الذي يصادف 21 أبريل من كل سنة، كما أن هذه الإقامة الفنية بالعيون تعتبر أول تجربة بالمغرب، وهي تجربة رائدة، تستحق كل تشجيع والتنويه. كما ان التعريف بالكتاب، ومختلف الإصدارات الفكرية والأدبية لأبناء الجهة ستعمل المديرية على تقديمها وتنظيم قراءات نقدية، وتوقيعها بمناسبة المعرض الجهوي للكتاب والنشر الذي ستحتضنه مدينة العيون هذه السنة في دورته السادسة.