انتصار مظفر على الأرض..مخططات استثمارية واقتصادية أمريكية مغربية بمدينة الداخلة..التفاصيل

العيون الآن 

الحافظ ملعين

انتصار مظفر على الأرض..مخططات استثمارية واقتصادية أمريكية مغربية بمدينة الداخلة..التفاصيل

ما كان يجري من مباحثات ومشاورات عقب الاعتراف الرسمي لدولة الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، هاهو اليوم يتجسد على ارض الواقع بمدينة الداخلة وفد امريكي رفيع المستوى على رأسه مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا ديفيد شينكر رفقة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة يزوران المقر المؤقت للقنصلية الأمريكية بالدائرة الحضرية الأولى التي تقع بشارع الولاء بمدينة الداخلة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار متسلسل من الجزائر الى العيون ومن ثم الى الداخلة لمساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر وتصريحاته في محطات زيارته التي تعكس دلالات قوية ورسائل للعالم كله ان العلاقات الدبلوماسية الأمريكية المغربية أقوى مما يتصور أعداء الوحدة الترابية وستتعزز بالتعاون الاقتصادي والاستثماري في قنصلية تباشر مهامها من السفارة الأمريكية بالرباط .

ويتجسد اليوم الاحد بمدينة الداخلة كون أمريكا كدولة من الخمس الكبار وان عملها الدبلوماسي تجاه المغرب المتمثل في الموقف الرسمي الاخير وكذا مباشرة عمل القنصلية دليل قاطع انه حان وقت غلق ملف مفتعل عرقل التنمية والاستثمار ورسالة ان المصالح الأمريكية الاقتصادية بهذا القطب الجنوبي للمملكة لا تريد من احد في العالم ان يمسها او يشوش عليها بأي طريقة كانت، دون إغفال إشراك ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب المنخرطة في المشروع التنموي الذي سطر معالمه صاحب الجلالة محمد السادس .

وعقد ناصر بوريطة وديفيد شينكر ندوة صحفية بحضور وسائل إعلامية دولية ووطنية وجهوية الندوة التي كشفت عن شروحات وتفاصيل مهمة عن إتفاقيات اقتصادية واستثمارية بهذا القطب الواعد بجهة الداخلة وادي الذهب تقدر قيمتها بخمس مليارات دولار والتي سيكون لها أثر مباشر على ساكنة الأقاليم الجنوبية وخاصة جهة الداخلةوادي الذهب وكذا فتح الباب امام المستثمرين الدوليين في منطقة تعتبر بوابة نحو العمق الافريقي .

ويشار هنا أنه قبل الندوة اعطيت انطلاقة منصة رقمية مخصصة للتسويق الترابي وتشجيع الاستثمارات بجهتي الداخلة والعيون التي تاتي من ضمن ماهو متفق انتصار مظفر على الأرض..مخططات استثمارية واقتصادية أمريكية مغربية بمدينة الداخلة..التفاصيل

ما كان يجري من مباحثات ومشاورات عقب الاعتراف الرسمي
لدولة الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء هاهو اليوم على ارض الواقع بمدينة الداخلة وفد امريكي رفيع المستوى على رأسه مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا ديفيد شينكر رفقة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة يزوران المقر المؤقت للقنصلية الأمريكية الدائر الحضرية الأولى التي تقع بشارع الولاء بمدينة الداخلة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار متسلسل من الجزائر الى العيون ومن ثم الى الداخلة لمساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر وتصريحاته في محطات زيارته عاكسة دلالات قوية ورسائل للعالم كله ان العلاقات الدبلوماسية الأمريكية المغربية أقوى مما يتصور أعداء الوحدة الترابية وستتعزز بالتعاون الاقتصادي والاستثماري في قنصلية تباشر مهامها من السفارة الأمريكية بالرباط .

ويتجسد اليوم الاحد بمدينة الداخلة ان أمريكا كدولة من الخمس الكبار ان عملها الدبلوماسي تجاه المغرب المتمثل في الموقف الرسمي الاخير وكذا مباشرة عمل القنصلية دليل قاطع انه حان وقت غلق ملف مفتعل عرقل التنمية والاستثمار ورسالة ان المصالح الأمريكية الاقتصادية بهذا القطب الجنوبي للمملكة لا تريد من احد في العالم ان يمسسها او يشوش عليها بأي طريقة كانت، دون إغفال اشراك ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب المنخرطة في المشروع التنموي الذي سطر معالمه صاحب الجلالة محمد السادس .

وعقد ناصر بوريطة وديفيد شينكر ندوة صحفية بحضور وسائل إعلامية دولية ووطنية وجهوية الندوة التي كشفت عن شروحات وتفاصيل مهمة عن إتفاقيات اقتصادية واستثمارية بهذا القطب الواعد بجهة الداخلة وادي الذهب تقدر قيمتها ب 5 مليارات دولار والتي سيكون لها اثر مباشر على ساكنة الأقاليم الجنوبية وخاصة جهة الداخلةوادي الذهب وكذا فتح الباب امام المستثمرين الدوليين في منطقة تعتبر بوابة نحو العمق الافريقي .

ويشار هنا قبل الندوة اعطيت انطلاقة منصة رقمية مخصصة للتسويق الترابي وتشجيع الاستثمارات بجهتي الداخلة والعيون التي تاتي من ضمن ماهو متفق عليه من الجانبين في مخطط اقتصادي مغربي امريكي ينعش الفرص الاقتصادية فاتحا امام الشركات العالمية الكبرى ابواب الاستثمار والتنمية في جهات قادرة بمؤهلات طبيعية على استيعاب رؤس اموال المستثمرين المبار حول العالم . من الجانبين في مخطط اقتصادي مغربي امريكي ينعش الفرص الاقتصادية فاتحا امام الشركات العالمية الكبرى ابواب الاستثمار والتنمية في جهات قادرة بمؤهلات طبيعية على استيعاب رؤس اموال المستثمرين حول العالم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.