العيون الآن 

مجموعة الشباب المقصي من توظيفات فوس بوكراع تواصل نضالها السلمي، حيث أكد أعضاؤها بذلك انهم لن ينفكوا عن الشارع وعن المطالبة بالحقوق الاقتصادية والإجتماعية حتى تحقيقها، رغم قيض الصيف وتقلبات الجو والنفسية المتطلعة لحلول فعلية تطبيقية بحوار جدي مع المسؤولين المعنيين والمباشرين للملف وحللته نهائيا في إطار يخدم توجهات الدولة في الصحراء.هاهي اليوم المجموعة تضرب موعدا لمناضليها بوقفة سلمية حضارية امام إدارة الفوسفاط، رفعت فيها شعارات إجتماعية تطالب بالإنصاف والعدالة الاجتماعية الضامنة للحق في الولوج والشغل في الشركة، وذلك بترسيخ ورش الجهوية عبر استفادة الشباب المعطل بالعيون، و مدخلات قوية تحمل في طياتها رسائل قوية لكل المسؤولين، المحللين، المنتخبين والأعيان، مفادها أن شباب المقصي من توظيفات فوس بوكراع لن يكسره الوقت ولا الملل ولا اليأس ولسان حالهم يقول أن مطالبهم شرعية وعمر تشبتهم بها سيدوم حتى تحقيقها وأن أعمار الجالسين على الكراسي من مسيري الجهة، أقصر من عزيمة وإرادة المقصي.جدير بالذكر هنا أن الخطاب الملكي الأخير عرج بقوة على عدة مواضيع من بينها على علاقة المواطن بالمسؤول وخدماته ومطالبه التي لا تقبل التأجيل كما أكد جلالته على ضرورة إيجاد حلول جهوية لجميع الملفات ذات الطابع الإجتماعي..
الاسئلة التي تطرح نفسها بقوة، هل سيبقى حال التجاهل والتماطل المنتهج ضد فئات تطالب بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالعيون في ظل تحضير تصعيد نضالي مرتقب لهذه الفئات..؟
ماهي إستراتيجية المجالس المنتخبة على رأسها مجلس الجهة لحل المشاكل الاجتماعية…؟
ماهي سياسة السلطات المحلية بعد الخطاب الملكي والحلول المقترحة لحلحلة عدة ملفات اجتماعية عمرت طويلا بالجهة…؟
تبقى هاته الأسئلة تنتظر إجابات من طرف من يسيرون الشأن المحلي لتكون الأيام الشاهد في أي تسوية كانت..