بعد المصادقة على ترميم “دار حوزة” التاريخية..”كسمار” بين قسوة الطبيعة واهمال الانسان

العيون الآن

متابعة: ابراهيم ب

في إطار المسؤولية الملقاة على عاتق كافة المتدخلين  “وزارة الشباب والرياضة والثقافة – قطاع الثقافة، السلطات الترابية، المجالس المنتخبة وجمعيات المجتمع المدني” من أجل حماية وتثمين التراث الثقافي الوطني، وبهدف النهوض به وإدماجه في التنمية المستدامة وجعله قطاعا فاعلا وقادرا على إيجاد مناصب شغل للشباب الراغب في الاستثمار في مشاريع السياحة الثقافية، تمت مساء يوم أمس، المصادقة على اتفاقية شراكة مع المجلس الاقليمي لاقليم السمارة لترميم دار حوزة الاثرية خلال اشغال الدورة العادية للمجلس. 

الدورة عرفت عرضا للمدير الاقليمي للثقافة حول التراث الاثري الغني للسمارة، حيث قدر باكثر من 80 موقع اثري ومعمار وزوايا.

وتطرق ايضا للاستراتيحية المعتمدة من المديرية بالتنسيق مع المصالح ذات الاختصاص و السلطات المحلية والمجالس المنتخبة من اجل الحماية والصيانة والتثمين.

غير بعيد عن إقليم السمارة، وفي نفس الجهة، جهة العيون الساقية الحمراء، وبالضبط إقليم طرفاية، لازال الموقع الأثري “كسمار – دار البحر”، رهين بطش العوامل المناخية القاسية، واهمال العنصر البشري لهذا الموقع الأثري الهام، الذي يزيد عمره عن 13 عقدا من الزمن، فإلى جانب الموقع الأثري المذكور، هناك مواقع أثرية بجماعة طرفاية، خلفها الاستعمار الاسباني، وقادرة على رفع التحدي وكسب رهان التنمية من خلال ترميمها وتسويقها داخليا وخارجيا “السياحة الداخلية والاجنبية”.

فإلي متى يتم اهمال دار البحر “كسمار”؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.