بعد غياب طويل..ولد الرشيد مع أوجار وأحمد حرزني في عمود لاراثون الإسبانية عن قضية براهيم غالي

العيون الآن 

بعد غياب طويل..ولد الرشيد مع أوجار وأحمد حرزني في عمود لاراثون الإسبانية عن قضية براهيم غالي

نشرت صحيفة لارثون الإسبانية عمود مشترك لمحمد أوجار وأحمد حرزني وخليهن ولد الرشيد، يحمل عنوان فضيحة غالي أو انتهاك العدالة” بأن التساهل الذي ابدته العدالة الإسبانية والاجراءات المتخذة في استقبال زعيم الجبهة براهيم غالي “محمد بن بطوش” التي تخدم رفاهيته وتضرب القيم الحقيقية وكذا انتهاكا للعدالة بإسبانيا .

وأكد ثلاثي المشترك في العمود المنشور ان ضحايا براهيم غالي سخروا كل إمكانياتهم لكشف للعدالة الإسبانية الافعال التي تعرضوا لها خارج القانون والحقوق الإنسانية على يد محمد بن بطوش في السجون السرية بمخيمات تندوف، وأن القضاء الاسباني لم يتخذ الاجراءات الموضوعية التي تضمن احترام القانون .

وسجل المشتركين فيما نشرته صحيفة لاراثون الإسبانية قلقهم واسفهم تجاهل مايطالب به ضحايا المدعو براهيم غالي في ظل الحماية التي ينعم بها والتي ستضعف الجهاز القضائي، مؤكدين احترام العدالة مستهجنين تصرفاتها في هذا الملف مسائلين عن طريقة الاستماع له عبر تقنية الفيديو والتي تتخالف مع موقف المحكمة الدستورية الإسبانية، والتي تحرص على الحضور الشخصي والمباشر للأشخاص إمامها في نفس الزمان والمكان الادلاء بتصريحاتهم فيما نسب إليهم .

 

وعبروا عن استهجانهم في اتخاذ إجراء الادلاء بأقواله عبر تقنية الفيديو امام القاضي من جناحه المريح المعد لكبار الشخصيات في مستشفى لوغروينو، مشيرين الى شكهم وارتيابهم في جدية الاستجواب بهذه الطريقة في محاكمة تنصف ضحايا من التعذيب والاختطاف القسري والاغتصاب وانتهاكات جسيمة في حق صحراويين مغاربة عاشوا الويلات في السجون البوليساريو السرية، مضيفين ان العملية ككل مجرد ذر الرماد في العيون في مسلسل محضر قضائيا نهايته تهريبه قانونيا .

واعتبروا أن القضاء الاسباني اليوم مطالب بإستقلاليته وحياده في قضية المدعو براهيم غالي، لأن القضية ذات بعد رمزي وحجم متابع يطرح العدالة الإسبانية في محك إثبات حيادها ومصداقيتها .

وأشارو ان الاهتمام الاسباني المتزايد بزعيم الجبهة والتسامح المستمر معه يسير عكس ما يطالبه الحق المشروع لضحايا الجلاد وهو مثوله حضوريا امام العدالة التي تعطيه حق الامتثال بكل اريحية امام عدالة فر من اراضيها امام مسؤولياته الجنائية قبل 13 عام، ويستعد للهروب الى مخبئه السري عبر مسار قانوني متسامح معه هذه المرة من جرائم حرب ارتكبها في حق ضحاياه مستعدين لمواجهته.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.