العيون الان 

الصحراء …الإنسان والمجال …الإنسان أولا…
بقلم: ابراهيم ابهوش.لسنوات طويلة، نظمت الحوارات الوطنية والنقاشات الجهوية والملتقيات الاقتصادية ووووو …خرجوا فيها بتوصيات وتوصيات خلصت ان احتياجات الإنسان اهم وأولى بالمجال ، وأن المجال يبنى على الضروريات المواكبة للاحتياجات… كل هذا ولا شيء تغير في الأوضاع الاجتماعية للإنسان !! …استثناء تنمية المجال… اللهم أنعم وبارك … تنمية ملموسة لاتوازيها قدرة اقتصادية وقوة اجتماعية على التكامل المستجيب للانتاجية بجلبه للاستثمارات مع خلق فرص للشغل … فلاشغل تم توفيره ولا مال استثمر في مشاريع تنموية تخدم احتياجات الانسان !
ترى … بعد خطة الطريق التي رسم معالمها خطاب العرش بمناسبة الذكرى العشرون، هل ستتغير المخططات ؟ هل ستتم الاستجابة لانتظارات الآلاف من الشباب العاطل ؟ هل ستحترم معايير التوزيع العادل للثروة ؟ هل سيتم القطع مع مافات من سوء تدبير واختلال لعشرات السنين؟ هل لهم ما يكفي من الجرأة للاعتراف بكل الأخطاء التي ارتكبت في تهميش الإنسان؟
ألم يحن الوقت بعد لتحقيق اندماج كلي وشامل بين تنمية الإنسان والمجال على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية ووو وبانخراط شامل لكل الفاعلين في إطار الحقوق الدستورية؟
خاصة بعد أن قالها رمز البلاد ، الملك محمد السادس، بكل جرأة ، احتراما لكل مكونات الشعب المغربي:
“إلا أننا ندرك بأن البنيات التحتية، والإصلاحات المؤسسية، على أهميتها، لا تكفي وحدها”.
“ذلك أن بعض المواطنين قد لا يلمسون مباشرة تأثيرها في تحسين ظروف عيشهم، وتلبية حاجياتهم اليومية، خاصة في مجال الخدمات الاجتماعية الأساسية، والحد من الفوارق الاجتماعية، وتعزيز الطبقة الوسطى”
هل وهل وهل أسئلة كثيرة قد تتكسر على مخططات واستراتيجيات الأحزاب المشاركة في الحكومة ، وفي تدبير الشان العام وطنيا و محليا وجهويا وأيضا في مدى قدرتها(م) على تجاوز المقترحات التقليدية المبنية على التوصيات و الولاءات في اسناد المهام ؟ ومنه
إلى متى سيظلون بعيدين عن كسب القلوب ؟